فهرس الكتاب
-أخبرنا أحمد بن مكحول ببيروت، حدثنا أبو علاثة يعني محمد بن عمرو، حدثنا مكي بن عبد الرعيني، حدثنا سفيان ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة تلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نظر جعفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجل. قال لنا مكي: قال سفيان: حجل- مشى على رجل واحدة إعظامًا منه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبّل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه وقال له: يا حبيبي أنت أشبه الناس بخلقي وخلقي، وخلقت من الطينة التي خلقت منها، حدثني ببعض عجايب أرض الحبشة. قال: نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله، بينما أنا ساير في بعض طرقاتها إذا بعجوز على رأسها مكتل، فأقبل شاب يركض على فرس له فزحمها فألقاها لوجهها وألقى المكتل عن رأسها، فاسترجعت قايمة وأتبعته النظر وهي تقول له: الويل لك غدا إذا جلس الملك على كرسيه فاقتص للمظلوم من الظالم. قال جابر: فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن دموعه على لحيته مثل الجمان، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قدس الله أمة لا تأخذ للمظلوم حقه من الظالم غير متعتع" (57) ."
-حدثني أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن يوسف البخاري قال:"كنت عند محمد بن اسماعيل البخاري بمنزلة ذات ليلة، فأحصيت عليه أنه قام وأسرج يستذكر أشياء يعقلها في ليلة ثمانية عشرة مرة" (58) .
-سمعت أحمد بن الحسين بالبصرة يقول: سمعت سعيد بن عثمان الخياط يقول: سمعت السري بن مغلس السقطي يقول: خرجت من الرملة إلى بيت المقدس، فممرت بمشرقة وغدير ماء مطر وعشب نابت فجلست آكل من الحشيش وأشرب من الماء. قال فقلت: يا نفس إن كنت أكلت أكلة حلال أو شربت شربة حلال قط، فاليوم. قال: فإذا بهاتف يهتف بي: يا سري فالنفقة التي بلغت بك إلى ها هنا من أين ؟" (59) ."