فهرس الكتاب

الصفحة 18687 من 23694

للعدد (19) ، من دون زيادة أو نقصان..

إذن نحن أمام معيارٍ نستطيع من خلاله الإبحارَ في دلالات العبارات القرآنية، ونستطيع من خلاله معرفة حدود اكتمال المسائل القرآنيّة..

لننظر إلى النصّ القرآني التالي، كيف أنّه مسألةٌ كاملة، وبالتالي متعلقةٌ بمعجزة إحدى الكبر.. [ (ألم ترّ إلى الذي حاجّ إبرهم في ربّه أن أتيه الله الملك إذ قال إبرهم ربّي الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبرهم فإنّ الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبُهِت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين((258) = 1007

أو كالذي مرّ على قريةٍ وهي خاويةٌ على عروشها قال أنّى يُحي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه قال كم لبثتَ قال لبثتُ يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنّه وانظر إلى حمارك ولنجعلك أيةً للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثمّ نكسوها لحمًا فلّما تبيّن له قال أعلم أن الله على كلِّ شيءٍ قدير (259) = 1769

وإذ قال إبرهم ربّ أرني كيف تُحي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئنّ قلبي قال فخذ أربعةً من الطير فصُرهُنَّ إليك ثمّ اجعل على كلّ جبلٍ منهنّ جزءًا ثمّ ادعُهُنّ يأتينَك سعيًا وأعلم أنّ الله عزيزٌ حكيم (260) = 1769

وبجمع القيم العددية للحروف المكوّنة لهذا النصّ المصوّرة لمسألة كاملة، نرى أنّ هذا المجموع

مرتبطٌ بمعجزة إحدى الكُبَر (معجزة العدد 19) فتكامل المعنى والدلالات ينعكس تكاملًا في مجموع القيم العدديّة لتكوين مضاعفات تامّة للعدد (19) دون زيادة أو نقصان..

ولو نظرنا إلى هذا النصّ الكريم لرأينا في (ضمن إطار هذه المسألة الكاملة) مسألتين كاملتين.. المسألة الأولى: ترتبط بالجدال حول إحياء الموتى، وتصوّرها الآية الأولى.. وبالتالي تتعلّق بمعجزة إحدى الكُبَر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت