فهرس الكتاب

الصفحة 18771 من 23694

1-فمنها ما جاء بالقصص والأخبار، وفي أثناء ذلك بيّن ما قيل فيها من عبارات سارت مثلًا بين الناس، وفي مقدمة هذا النمط من الكتب كتاب أمثال العرب) للمفضل الضبي ت 178هـ)، وهو أقدم كتاب في الأمثال وصل إلينا، و"يعالج إلى حد ما أمثالًا جاهلية، أو بعبارة أدق، أمثالًا تصور في صياغتها وموضوعها نزعة جاهلية" (1) .

2-ومنها ما أولى عناية خاصة للقضايا اللغوية، والاستدلال عليها بالشعر وأساليب العرب، وينهض كتاب الأمثال) لأبي فيد مؤرج بن عمرو السدوسي ت195هـ) مثالًا جليًا على هذا النمط من التأليف، ويمكن أن نسلك كتاب الفاخر) للمفضل بن سلمة ت291هـ) وكتاب الزاهر في معاني كلمات الناس) لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ت 328هـ)في هذا الباب على شيء من التوسع في المفهوم.

3-ونحا أبو عبيد القاسم بن سلام ت224هـ) منحى آخر في تأليف كتابه الأمثال) إذ رتبه"على أساس الموضوعات والمعاني الإنسانية، وهو أمر نرى أن أبا عبيد لم يسبق إليه، وكان مدعاة لإعجاب العلماء به والثناء عليه في كل عصر" (2) .

4-ونظر بعضهم إلى صيغة المثل، وجمعوا ما جاء على هذه الصيغة من أمثال، وكانت صيغة أفعل من كذا) مدار جمع أكثر من كتاب، منها الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة) لحمزة بن الحسن الأصبهاني 351هـ)، وأفعل من كذا) لأبي علي القالي ت 356هـ).

5-وعمد بعض القدماء إلى جمع الأمثال؛ ما وصل إليهم منها، في كتاب، على نمط جمعي يحدده في عمله، ومن هذه الكتب جمهرة الأمثال) لأبي هلال العسكري ت 395هـ)، والمستقصى في أمثال العرب) للزمخشري ت 538هـ)، ومجمع الأمثال) للميداني ت518هـ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت