(39) ـ صدر عن مركز جمعة الماجد بدبي، ط 1، 1995، بتحقيق أستاذينا الدكتور عبد الإله نبهان، والدكتور غازي طليمات.
(40) ـ اللباب: 33.
(41) ـ الأصول لابن السراج 1: 35.
(42) ـ الإيضاح: 64.
(43) ـ الإيضاح: 64، 65، والاقتراح: 33، 134.
(44) ـ الشاهد وأصول النحو: 325.
(45) ـ الخصائص 1: 164.
(46) ـ الخصائص 1: 88، 145.
(47) ـ الخصائص 1: 87، 90.
(48) ـ النحو العربي: 126، 128.
(49) ـ الاقتراح: 51، 52، وانظر لمع الأدلة: 117.
(50) ـ الإحكام في أصول الأحكام 8: 132.
(51) ـ التقريب لحدّ المنطق: 168، وانظر الإحكام في أصول الأحكام 4: 540، 541.
(52) ـ مدرسة الكوفة: مهدي المخزومي ص 267.
(53) ـ الحدود للخوارزمي: 209.
(54) ـ النحو العربي: 91.
(55) ـ النحو العربي"1410."
(56) ـ الشاهد وأصول النحو: 351، والتذييل 1: 21 / أ، و137 / ب.
(57) ـ منهج السالك: 230، والتذييل 1: 21 / أ، 137 / ب.
(58) ـ التذييل 1: 146 / ب، وانظر: 137 / ب.
(59) ـ التذييل 1: 21 / أ، وانظر الهمع 1: 56، 75، 186، والمدرسة النحوية: 321، 322.
(60) ـ منهج السالك: 229، 230. وانظر: الهمع 1: 21، والمدرسة النحوية: 321. والتذييل، المواضع المذكورة في الحواشي السابقة.
(61) ـ يراد بالعلة القاصرة: هي التي يقتصرون بها على العبارة الواحدة، فلا يجوز أن يعلّل بها غيرها. مثال ذلك قولهم: ما جاءتْ حاجَتك؟ وعسى الغويرُ أبؤُسًا. فقد أجريت كل من"جاء، عسى"مجرى"صار"فكان لها اسم مرفوع وخبر منصوب. ومنعوا إجراءهما على غير"صار"في غير هذين الموضعين، فيقال مثلًا: عسى الغوير أنعمًا ومن شروط العلة أن تكون متعدية في الإخالة والمناسبة. ومن ذلك أيضًا تعليلهم سكون آخر الفعل الماضي المسند إلى التاء ونحوه بقولهم: لئلا يتوالى أربع حركات فيما هو كلمة واحدة. وهذه علة قاصرة، لأنه لا يوجد انظر الاقتراح: 53، وانظر ردّ جني على الفراء في الخصائص 1: 171، 172.