فهرس الكتاب

الصفحة 18895 من 23694

ويذكر الكتاب بالاعتماد على نهر الذهب ج3: أنّ ظهور أوّل طائرةٍ تراءت في سماء حلب كان في شهر ربيع الأول من عام ألف وثلاثمئة واثنين وثلاثين، ويصادف كانون الثاني من عام ألف وتسعمئة وأربعة عشر... وجاءت من استانبول وعلى متنها شابّان تركيان أحدهما صادقٌ والآخر فتحي، وصلت قرب المغرب ونزلت قرب السبيل بعد تمهيد الأرض لها، ولكنّ أوّل مطار أقيم في حلب كان عام ألف وتسعمئة وثمانية وعشرين، في عهد الانتداب الفرنسيّ في قرية النيرب. وفي هذا العام استعمل الزّفت لتغطية الشوارع بحلب لأوّل مرة واستعمل في تزفيت شارع الخندق قرب ساحة باب الفرج... وقد جاء مجلوبًا من أوروبا....وفي الكتاب ذكرٌ لأحداثٍ طريفةٍ ونكبات حلّت على مدينة حلب... مازالت في ذاكرة المعمّرين الذين تناقلوها. فهناك ذكر لحريقٍ هائلٍ في أسواق حلب عام ألف وثمانمائة وثمانية وستين وخبرٌ عن انتشار الكوليرا في عام ألف وثمانمئة وخمسة وسبعين، وخبرٌ عن زلزالٍ عظيم في حلب عام ألف وثمانمائة وأربعةٍ وثمانين، وذكرٌ لسنة الثلج المشهورة عام ألف وتسعمئة وأحد عشر، وكذلك انتشار الحمّى الدماغية عام ألف وتسعمئة وخمسة عشر، وفي حوادث عام ألفٍ وتسعمئة واثنين وعشرين خبرٌ عن الأمطار الجارفة وفيضانٌ قويق... الذي بدأ في السادس من شباط والذي تواصلت معه الأمطار ليومين ففاض النهر. ودخل إلى بعض البيوت ليلًا وأدّى إلى تهديم عدّة أبنيةٍ. ونقل أنَّ جسر الصيرفي قد تهدَّم وانتقل الناس بواسطة الحيوانات أو العربات... وأدّى الفيضان إلى أضرارٍ كبيرةٍ يذكرها الكتاب....

والكتاب يدلُّنا على الكثيرين ممّن وفدوا إلى حلب كالقائد البولوني الجنرال"جوزيف بم"عام ألف وثمانمائة وخمسين، وزيارة الشاعر المستشرق الإنكليزي بلانت، وزيارة المطران جرمانوس الشمالي، وزيارة الجنرال غورو لحلب والترحيب به وإلقاء الكلمات أمامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت