في ختام هذا البحث أستطيع القول إن لخالد بن الوليد الفضل الكبير في توطيد أركان الدولة العربية الإسلامية وحفظ وحدتها، فهو القائد العسكري الأول في حروب الردة وصاحب اليد الطولى في قمع حركات المرتدين، التي كانت حركات تمرد وانفصال. فقد كان بحق سيف الله المسلول، دلّل على عبقريةٍ عسكرية نادرة اكتسب علومها من فطرة نشأ عليها منذ صغره ثم من خبراته التي حصل عليها في معاركه السابقة قبل إسلامه وبعده، ومن ميزات في شخصيته، منها جرأة منقطعة النظير، وإيمان يجعله يضحي بحياته في سبيله. أكثر الله من أمثاله في أمتنا العربية التي تعاني اليوم من كثرة التحديات والأعداء، وتحتاج إلى قادة كخالد بن الوليد سيف الله.
مصادر البحث ومراجعه
(1) تاريخ الطبري: ج 3، الطبعة الأولى المطبعة الحسينية المصرية (في أخبار سنة 11 هـ)
(2) البداية والنهاية: لابن كثير، ج 5، الطبعة الثالثة دار الفكر 1998 (في أخبار سنة 11 هـ)
(3) الكامل في التاريخ: لابن الأثير الجزري، ج 2، (في أخبار سنة 11 هـ، من ص 128 حتى 147)
(4) أعلام النساء: عمر رضا كحالة، ج 2، الطبعة العاشرة مؤسسة الرسالة 1991
(5) خالد بن الوليد: الجنرال. أ. أكرم، ترجمة العميد الركن صبحي الجابي ـ دمشق 1976
(6) حروب الردة د. شوقي أبو خليل، الطبعة الأولى دار الفكر، دمشق 1984 م.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244