ومما لا شك فيه أن اعتراف أمثال هؤلاء، لا يقوي من وضع اللغة العربية أو يأخذ بيدها إلى الرفعة، وإنما ذكرنا أقوالهم لنبين أن الفضل ما شهدت به الأعداء.
ويأتي العلاّمة الفراهي الهندي (9) -إمام العربية في عصره -ليقول عن اللغة العربية:"أعلم أن كلام العرب كله نمط أعلى من كلام الأمم الذي تعودت به، لأنهم مولعون برزانة القول وتهذيبه من أمور سخيفة، فهم يجردون كلامهم من كل رابطة، ولو فعلوا ذلك كان عارًا على السامع، فإنه يفهم الروابط بذكائه، فلذلك كثر فيهم الحذف..." (10) .
3-توحيد لهجات اللغة العربية وتخليصها من اللهجات القبلية الكثيرة: