فهرس الكتاب

الصفحة 19766 من 23694

13-راقبوا الحركات الظاهرية للشمس والقمر وخاصة في حالتي الكسوف الشمسي والخسوف القمري والعلاقة الدقيقة بينهما وأسبابها. فكان لهم أثر كبير في تطوير المعرفة الفلكية لمن جاء بعدهم ومن جاورهم من أمم الغرب.

14-توصلوا إلى استنتاج أن معادلة الزمن تتغير على مر الأجيال كما قال بذلك كل من العالمين البتاني والبيروني، وأثبتوا تغير القطر الزاوي الظاهري للشمس، على عكس ما قاله بطلميوس القلوذي الذي قال بثباته.

15-تؤكد شواهد التاريخ العلمي الفلكي أن علماء الفلك العرب والمسلمين عرفوا الطبيعة الصحيحة للكواكب السيارة (المتحيرة) إضافة للشمس والقمر بشكلها الإجمالي، وفي حدود القدرات والإمكانيات العلمية المتوفرة لديهم والتي توصلوا إليها، فقد عرفوا الطبيعة النارية-النووية للشمس، وأنها ذات ضوء وحرارة ذاتيين يصدران عنها، ولم تستمد من أي مصدر آخر. وهي أعظم الأجرام السماوية قاطبة، أما الكواكب المتحيّرة الباقية ومنها القمر فتستمد نورها من الشمس وتعكسه ليلًا.

16-جعلوا علم الفلك سهل المنال بتبسيطه واختصاره، وتدوينه بلغة عربية واحدة سهلة علمية ودقيقة ومفهومة. فكان للتقاويم والازياج الفلكية العربية أن أخذ بها الناس من حدود الصين في الشرق إلى أقصى المغرب والأندلس، ومنها تسرّبت إلى أوروبا، الأمر الذي سهّل العلم الفلكي وأدّى إلى انتشاره في العالم المعروف بلغة علمية.

17-استخدموا معرفتهم العلمية بمواقع النجوم وتجمعاتها وحركاتها ومنازل القمر وأطواره في فن الملاحة بنوعيها البرية والبحرية، وأبدعوا فيها وفاقوا غيرهم من الأمم حتى وصلوا إلى الصين وروسيا وأمريكا، واستعان بهم الملاحون الأوروبيون في عصر النهضة.

18-توصلوا من خلال أرصادهم لحركات الأجرام السماوية ومنازلها ومواقعها وأفلاكها إلى التنبؤ بالأحوال الجوية، ومعرفة الفصول والظواهر الجوية والمناخية، فوضعوا بذلك الأساس العلمي الواقعي لعلم الأنواء (المناخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت