أحمد بن تيمية: تقي الدين أبو العباس شيخ الإسلام وُلد 661هـ/1262م وتوفي في قلعة دمشق سجينًا 728هـ/1327م وهو حراني الأصل، عمل في الجبر والمقابلة والتاريخ وعلم الهيئة، إلا أنه اشتهر بعلوم الدين وبآرائه عاش في دمشق أثناء الغزو التتري. ودعا الناس لمحاربتهم دفاعًا عن أراضيهم وكان لموقفه هذا الأثر الطيب في نفوس الناس واندفاعهم لقتال التتر والانتصار عليهم، سجن ابن تيمية في القاهرة والاسكندرية بسبب آرائه الدينية التي تأثر بها فيما بعد محمد بن عبد الوهاب واضع أسس المذهب الوهابي.
وفي الواقع أن هنالك العشرات من الحرانيين نبغوا في مختلف مجالات العلم، والصفة العامة لهم أنهم كانوا موسوعيّي المعرفة، مقربين من خلفاء بني العباس، يتمتعون باحترام أبناء عصرهم لما قدموه من ترجمات ودراسات فتحت لمثقفي العرب نافذة على الثقافة السريانية واليونانية كان لها الأثر الكبير في تمازج الثقافات مما أدى إلى إغناء وتفتح الفكر العربي على آفاق حضارية جديدة لم يكن ملمًا بها من قبل.
للاستزادة يمكن العودة إلى المراجع التالية:
1-دائرة المعارف الإسلامية: أئمة المستشرقين في العالم. المجلد الرابع عشر والخامس عشر- دار الشعب في القاهرة، 1976م.
2-فتوح البلدان: البلاذري- الطبعة الأولى 1319هـ/1901م، مطبعة الموسوعات في القاهرة.
3-شمس العرب تسطع على الغرب: زيغريد هونكه. منشورات المكتب التجاري، بيروت، 1964م.
4-ضحى الإسلام، الدكتور أحمد أمين، الطبعة الثالثة، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر في القاهرة، 1357هـ/1938م.
5-الفهرست، النديم، المطبعة الرحمانية بمصر.
6-تاريخ الشعوب الإسلامية، كارل بروكلمان، دار العلم للملايين، الطبعة الأولى، بيروت، 1948.
7-العلوم عند العرب، قدري حافظ طوقان، سلسلة الألف كتاب، نشر مكتبة مصر بالفجالة.
8-معجم البلدان، ياقوت الحموي، بيروت، دار صادر، 1397هـ/1977م.