فهرس الكتاب
وأنّا إذا زعزعت في الوغى ... ذيولُ الرياح ذبول الرماح
نسوق السيوفَ بدفع الحُتوف ... وننكى الجراحَ بكفّ الجراح
وقرم صبحناه في داره ... بكلّ أقبٍّ ونهد وقاح ( [12] )
فغودر بعد عناق الملاح ... ضجيع النجيع مراح الجراح ( [13] )
كليل الأنين مذال الجبين ... مهين السلاح مهيض الجناح
صلى نور عيني بنور الأقاح ... وراح الأكفّ بماء وراح
فما طول عشقي مزاح الملاح ... بمشتغل عن صياح الصباح
ـ 7 ـ ... إذا ما اصطحبنا بيوم سفوكْ ( [14] )
وقال: (من المتقارب)
وإنّا لَتصبحُ أسيافُنا
منا برهن بطونُ الأكفّ ... وأغمادهُنَّ رؤوسُ الملوك
ومالي في الخلق من مُشبهٍ ... ولا في اكتساب العلا في شريك
ـ 8 ـ ... على نفسيَ كي تبقى ( [15] )
ورويت له هذه الأبيات: (من الهزج)
قتلتُ الناسَ إشفاقًا
وحُزتُ المال بالسيف ... لكي أنعم لا أشقى
فمن أبصر مثوايَ ... فلا يظلِمْ إذًا خلقا
فوا ويلي إذا ما متُّ عند الله ما ألقى
أخلدًا في جوار الله أم في ناره أُلقى؟
ـ 9 ـ ... ب وما لبسن من الزخارفْ ( [16] )
"وقال علي بن محمد (بن الحسين) العلوي": (من مجزوء الكامل)
واهًا لأيام الشبا
وذهابهن بما عر ... فن من المناكر والمعارف
أيام ذكرك في دوا ... وين الصبا صدر الصحائف
واهًا لأيامي وأيّا ... م الشّهيات المراشف
الفارسات البان قضـ ... بانًا على كثب الروادف
والجاعلات البدر ما ... بين الحواجب والسوالف
أيام يظهرن الخلا ... ف بغير نيّات المخالف
وقف النعيم على الصبا ... وزللت من تلك المواقف
ـ 10 ـ ... بطيء على مر الليالي خمودها ( [17] )
"وقال يخاطب بني العباسي": (من الطويل)
بني عمّنا لا توقدوا نارَ فتنةٍ
بني عمّنا إنّا وأنتم أناملٌ ... تضمّنها من راحتيها عقودها
بني عمّنا ولّيتم الترك أمرنا ... ونحن قديمًا أصلها وعمودها
فما بال عُجْم الترك تقسيم فيئَنا ... ونحن لديها في البلاد شهودها
فأُقسم لا ذقتُ القَراح وإن أذُقْ ... فبلغةُ عيش أو يُباد عميدها ( [18] )
ـ 11 ـ ... قَنوعًا به ذلةً في العبادِ ( [19] )