وفي علم الصرف: ظهرت مصطلحات، مثل: الأبنية، والأوزان، والزيادة، والإعلال، والإبدال، والقلب، والحذف، والإدغام، وغيرها.
وفي العَروض: كانت مصطلحات البحور الشعرية، كالطويل، والبسيط، والوافر، والمديد، والممتد، والرمل وغيرها.
وفي علم المعاني: نجد مصطلحات، مثل: الفصاحة والبلاغة.
وفي البيان: نجد مصطلحات، مثل: الاستعارة، والكناية، والمجاز.
وفي البديع: نجد، السَّجع، والطباق، والجناس.
وظهرت المصطلحات الفلسفية: مثل: الفلسفة، والمنطق، والحد.
أما في مجال السياسة والإدارة ( [22] ) فحينما امتدت رقعة الدولة العربية الإسلامية، أصبح المجتمع العربي مجتمعًا تعدديًا، من حيث الجنس واللغة والثقافة، وكانت الأمور الإدارية والمالية تجري بلغة الشعوب التي فتحوها، واستمرت الأمور على هذه الحالة حتى عهد خلافة عبد الملك بن مروان، الذي تم في عهده تعريب الدواوين والإدارة.
فعربوا مصطلحات مثل: ديوان، وبريد، ودينار، ودرهم، وطراز، وغيرها. وحوروا ألفاظًا من قبيل، الخلافة، والإمارة، والدولة، والشرطة، والحجابة...
كما نعثر على مصطلحات من قبيل المصطلحات الآنفة الذكر، في الشؤون المالية والقتالية، فمن المصطلحات المالية: الجباية، والمكس، والسكة، والراتب، ودار الضمان وغيرها.
ومن المصطلحات القتالية: الدبّابة، والعرّادة، والمتطوعة، والمسترزقة، وغيرها كثير.
5.الخلاصة:
-اللغة العربية مطواعة مرنة، لها من الإمكانات الذاتية، ومن الطاقات التعبيرية المختلفة، ما يجعلها قادرة على استيعاب كل جديد، والتعبير عن كل القضايا والمواقف اللغوية المتجددة، بوسائل وطرائق مختلفة.
-نزوع اللغة العربية في العصور الإسلامية الأولى نحو الاصطلاح، وكانت هذه الحركة الاصطلاحية، النواة لوضع مصطلحات جديدة كثيرة جدًا.