فهرس الكتاب
119 لَنَا مَطَرُ المَقِيْظِ بشَهْرِ آبٍ ... وتَمُّوْزٍ، وأَنْتُمْ مُجْدِبُونَا
120 يَظَلُّ بِصَحْوَةٍ ويَصُوبُ فِيْنَا ... زَوَالَ الشَّمْسِ غَيْرَ مُقَتَّرِيْنَا
121 ونَزْرَعُ بَعْدَ ذاكَ عَلَى ثَرَاهُ ... ونَحْصِدُ والثَّرَى قَدْ حَالَ طِيْنَا
122 عَلَى أَنْ لَم يُصِبْهُ سِوَى طِلالٍ ... شُهُوْرًا ثُمَّ نُصْبِحُ مُمْطَرِيْنَا
123 وِأَنْفَسُ جَوْهَرٍ لِلأَرْضِ فِيْنَا ... مَعَادِنُهُ غَنَائِمُ غَانِمِيْنَا
124 وأَطْيَبُ بَلْدَةٍ لا حَرَّ فِيْهَا ... ولا قَرَّ الشِّتَاءِ مُحَاذِرِيْنَا
125 بِهَا إِرَمُ الَّتي لَمْ يَخْلُقِ اللَّـ ... ـهُ، مُشْبِهَهَا بِدَارِ مُفَاخِرِيْنَا
126 وإِنْ عُدَّتْ أَقَالِيْمُ النَّواحِي ... فَأَوَّلُهَا، بِزَعْمِ الحَاسِبِيْنَا،
127 لَنَا، ولَنَا جِنَانُ الأَرْضِ جَمْعًا ... ونَارُ الحُكْمِ غَيْرَ مُكَذَّبِيْنَا
128 فَأَيَّ المَجْدِ إِلاَّ قَدْ وَرِثْنَا ... وأَيَّ العِزِّ إِلاَّ قَدْ وَلِيْنَا
129 وأَ [وْ] ضَحْنَا سَبِيْلَ الجُوْدِ حَتَّى ... أَبَانَتْ في الدُّجَى لِلْسَّالِكِيْنَا
130 ولَوْلاَ نَحْنُ مَا عُرِفَتْ لأَنَّا ... إِلى سُبِلِ المَكَارِمِ سَابِقُونَا
131 ومَا أَمْوَالُنَا فِيْنَا كُنُوْزًا ... إِذَا اكْتَنَزَ الوُفُوْرَ الكَانِزُونَا
132 ولَكِنْ للوُفُوْدِ وكُلِّ جَارٍ ... أَرَقَّ ولِلضُّيُوفِ النَّازِلِيْنَا
133 نُعِدُّ لَهمْ مِنَ الشِّيْزَى جِفَانًا ... كَأَمْثَالِ القِلاتِ إِذَا مُلِيْنَا
134 فَمِنْ شِقٍّ يَنَالُ الرَّكْبُ مِنْهَا ... ومِنْ شِقٍّ يَنَالُ القَاعِدُونَا
135 تَلَهَّمُ نِصْفَ كُرٍّ مِنْ طَعَامٍ ... وكَوْمَاءَ العَرِيْكَةِ أَوْ شَنُوْنَا
136 عَبِيْطَةَ مَعْشَرٍ لَمَّا يَكُوْنُوا ... بِأَزْلاَمٍ عَلَيْهَا يَاسِرِيْنَا
137 ومَا نَزَلَتْ لَنَا في الدَّهْرِ قِدْرٌ ... عَنِ الأُثْفَاةِ، أَجْلَ الطَّارِقِيْنَا
138 فَمَا لَيْلُ الطُّهَاةِ سِوَى نَهَارٍ ... لَدَيْنَا ذَابِحِيْنَ وطَابِخِيْنَا