أما الشاعر الثاني فهو أبو عبادة الوليد البحتري الطائي، ولد بمدينة منبج 206 هـ / 821م ونشأ وترعرع في أحضانها، وما إن أصبح شابًا حتى أخذ يزور بعض المدن القريبة كالمعرة وحلب، وحمص حيث التقى بالشاعر أبي تمام الذي استمع إليه وأطرى شعره، ثم انتقل البحتري إلى بغداد فسامراء وأخذ يقترب من رجالات الدولة العباسية، فمدح الخليفة المتوكل، ووزيره الفتح بن خاقان وبعض أمراء البيت العباسي، كما عاصر مقتل الخليفة المتوكل وأخيرًا توفي زمن المعتضد وقد شارف عمره على الثمانين 285 هـ/898 م والأرجح أنه دفن في مدينة منبج.
المراجع والمصادر
-القرآن الكريم.
1 ـ الأصول السريالية في أسماء المدن والقرى السورية وشرح معانيها للخوري برصوم أيوب ـ حلب دار الرها 2000 م.
2 ـ تتمة المختصر في أخبار البشر للشيخ زين الدين بن الوردي ـ بيروت ـ دار المعرفة 1970م.
3 ـ رحلة ابن جبير، تحقيق الدكتور حسين نصارـ القاهرة دار مصر للطباعة.
4 ـ الروض المعطار في خبر الأقطار ـ لمحمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري القاهرة ـ مطبعة لجنة التأليف والنشر 1356 هـ / 1937 م.
5 ـ صورة الأرض لأبي القاسم ابن حوقل النصيبي ـ بيروت مكتبة الحياة 1979م.
6 ـ فتوح البلدان للبلاذري ـ الطبعة الأولى 1913 هـ /1901 م القاهرة ـ مطبعة الموسوعات.
7 ـ قاموس الأمكنة والبقاع التي مرَّ ذكرها في كتب الفتوح ـ جمع علي بهجت القاهرة ـ مطبعة التقدم 1324 هـ / 1906م.
8 ـ معجم البلدان لياقوت الحموي الجزء الخامس ـ بيروت دار صادر 1397 هـ /1977م.
9 ـ نهر الذهب في تاريخ حلب للغزي، المجلد الأول.