فهرس الكتاب
... ذكر فيه معاني الأبيات، وتراجم قائليها، ووضَع في كل فن ما يناسبه من نظائره الأدبية، ومزج فيه الجد بالهزل، وأهداه إلى أبي البقاء محمد بن يحيى بن الجيعان.
... ولم يصرِّح العباسي باسمه مكتفيًا بصفة قاضي القضاة:"سيدنا ومولانا سعدي قاضي القضاة بتخت الملك قسطنطينية العظمى" [1] .
... ويذكر خليفة أن العباسي قام بتلخيص كتابه هذا مقتصِرًا فيه على الشواهد وشروحها فقط.
2ـ التخصيص في شرح شواهد التلخيص، للشيخ بدر الدين محمد بن رضي الدين محمد الغَزِّي مفتي الديار الشامية، المتوفى في حدود سنة 984هـ.
ثامنًا: مختصرات التلخيص
تتابعت الدراسات حول كتاب التلخيص، بصورة عكسية، أي الاختصار والاقتضاب، عوضًا عن الشرح والحاشية والإسهاب، فعمدت طائفةٌ من الكتاب والمصنفين، إلى نقطة البداية: الاختصار والتلخيص؛ وهو ما انطلق منه القزويني نفسه. لكأنهم وجدوا في ما تراكم من شروح وحواشٍ وحواشي الحواشي، ضربًا من الإفراط والتطويل الذي أغرب وأوغل في آفاق لا حدود لها، فلزم التنبُّهُ والانضباطُ في ارتياد المسلك المفيد الواضح؛ فلم يكن بدٌّ من الاختصار، والاكتفاء بالمضمون المرسوم في أصل الكتاب. فهل تحقَّق لهم ما شَدُّوا إليه رحالهم، وجعلوه غرضَهم وجميلَ منوالهم؟
لا نرى ذلك، لأن الوتيرة التي نهجوها، مالت بهم من النقيض إلى النقيض، فكانت لنا عُدَّة عديدة من المختصرات بلغت رقمًا عاليًا، عدَّد منها كشف الظنون، ثمانيةً نوردها كما يلي:
1ـ تلخيص التلخيص، للصاحب (شهاب الدين أحمد بن محمد، المتوفى سنة 788هـ) ، سمَّاه: لطيف المعاني.
(1) مقدمة"معاهد التنصيص"تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد. عالم الكتب، بيروت سنة 1947، ص4.