فهرس الكتاب

الصفحة 2163 من 23694

أما الباب الأول (من ص 21 إلى ص49) فيتحدث المؤلف عن دخول اللغة العربية في يوغسلافيا وانتشارها في أصقاعها، ويبحث أيضًا في أثر الثقافة والمدنية الإسلامية في البلاد.

وفي الباب نفسه يصف المؤلف تقبل الشعب اليوغسلافي للثقافة والكتابة والمدنية العربية التي كان لها أثر بارز في حياة الشعب اليوغسلافي بل في حياة شعوب كثيرة في الشرق والغرب على حد سواء.

لأول مرة يبحث المؤلف بأسلوبه المميز عن الوثائق المتعلقة بالزواج والطلاق والمرافعات والطلاق الصراح على الرقيق والمسجلات المختلفة والشهادات التي كتبت باللغة العربية. وليس باللغة التركية العثمانية. وهو يقدم النصوص الأصلية باللغة العربية، ولكن مما يؤسف له أن نسخها على الآلة الكاتبة أفقد على القارئ فرصة الاطلاع عليها كما وردت في نصوصها الأصلية.

قد تكون قراءة هذه النصوص في أصولها صعبة على الباحث العلمي، لكن كان بمقدوره أن يقدم لنا هذه النصوص بصورتها الأصلية بعد عرضها بخط الآلة الكاتبة، لكان ذلك من الأفضل. ويجدر أن نذكر من هذه الوثائق (إجازتنامه) وهي تنقل لنا كشفًا بأسماء الأساتذة والعلماء في مختلف ميادين العلم والثقافة.

ويورد لنا في هذا الباب أيضًا أن المسيحيين كانوا يتقدمون إلى قضاة المحاكم الشرعية بدعاوى الزواج والطلاق، ولهذا الخبر أهمية بالغة من الناحية الاجتماعية والدينية. أما في الباب الثاني من ص 49 إلى ص 63 فالمؤلف يبحث عن الوقفيات وطبيعتها فيقسمها إلى ثلاثة أبواب:

آ-المخطوطات الوقفية.

ب-النسخ الوقفية التي تقدم لنا صورًا عن النسخ الأصلية للوقفية المفقودة.

ج-الوقفية نفسها التي تقدم لنا المصادر الأولى أو النسخة الأصلية التي تمكننا من الوقفيات من الناحية التاريخية والقانونية واللغوية وغير ذلك من الجوانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت