فهرس الكتاب

الصفحة 21946 من 23694

1 ـ ممطول الكعوب: الرمح المضروب طولًا من مطَلَ الحديد إذا مدّه ليطول والمهج: ج مهجة وهي القلب أو الروح أو النفس، الكماة: ج كمي وهو الشجاع المقدام البطل: لا يُمْطَلُّ: لا يؤجل.

2 ـ ذبال: ج ذبالة وهي الفتيلة، والذابل: الرمح.

3 ـ النصل: حديدة الرمح، يعلّ: يشرب ثانية، ينهل: يشرب حتى الارتواء.

4 ـ النجيع: الدم.

وقال متغزلًا: ... ... ... ... ... ... (من السريع)

مهفهفُ القدّ بديعُ الحلا ... يعطي بجيد للرشا الخاذلِ

رمى بنبْلِ اللحظِ في مهجةٍ ... غادَرَها بِشُغُلٍ شاغلِ

وانعطف الصدغانِ في خدِّه ... رَدَّكَ لأمينِ على نابلِ

التخريج والتوثيق:

الأبيات من ديوانه المفقود (جهد المقلّ) ، ذُكِرَتْ في تاريخ قضاة الأندلس 176، والوافي بالأدب العربي 2/440.

الشروح والتعليقات:

1 ـ مهفهف: الضامر البطن الدقيق الخصر، الرشأ: ولد الظبية إذا قوي وقد خفف من الهمز في البيت لضرورة الوزن، الخاذل: المتخلف عن قطيعه.

2 ـ النبل: السهام، اللحظ: العين، المهجة: القلب.

4 ـ الصدغان: مثنى صدغ وهو الشعر المتدلي بين العين والأذن أو مكانه، وهما صدغان، اللأمة: أداة الحرب من رمح ودرع... والنابل: الذي معه نبل يرمي به.

وقال يرثي صديقه ابن هانئ السبتي: ... ... ... ... (من الطويل)

1ـ سقى اللهُ بالخضراءِ أشلاءَ سؤددٍ ... تَضمنَهُنَّ التُربُ صوبَ الغمائِمِ

التخريج والتوثيق:

البيت في الوافي بالأدب العربي 2/443.

الشروح والتعليق:

أشلاء: ج شلو وهو العضو، والأشلاء الأعضاء بعد التفرق والبلى، والغمائم ج غمامة وهي السحابة، وهذا البيت مطلع قصيدة الشريف في رثاء صديقه.

وقال لما نبتْ به سبتة فغادرها إلى الأندلس:

(من البسيط)

1 ـ يا أيُها الراكبُ المزجي ركائبَهُ ... يحثُها السيرُ بينَ الغَوْرِ والأكمِ

2 ـ أبلغْ بسبتة أقوامًا ودونَهمُ ... عرضُ الفلا وذميلُ الأينقِ الرسُمِ

3 ـ وُلجَّ ذي ثبجٍ طامٍ كأن بهِ ... أعلامَ لبنانَ أو كثبانَ ذي سَلَمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت