فهرس الكتاب

الصفحة 22274 من 23694

هو محمد بن إبراهيم بن ساعد [1] ، والأنصاري السنجاري [2] المصري [3] . شمس الدين [4] .

أبو عبد الله [5] . المعروف بان الأكفاني [6] .

وتنعته بعض المصادر بالحكيم [7] وأخرى بالشيخ [8] .

لم تذكر المصادر سنة ولادته لكنها ذكرت أنه ولد في سنجار، وأن سنجار كانت موطن عائلته.

وقد ترعرع هناك، ثم انتقل إلى القاهرة حيث استقر ونال شهرة واسعة، وعمل في البيمارستان المنصوري (بيمارستان قلاوون) ، وصار أهمّ أطباء القاهرة.

ولكن المصادر تصمت عن ذكر المكان الذي تعلّم فيه، وكذلك فإنها لا تذكر أسماء شيوخه.

وقد توفي ابن الأكفاني في القاهرة بالطاعون عام 749 هـ = 1348م، ودفن هناك. ومن تلامذته: صلاح الدين الصفدي، وابن فضل الله العمري.

وبفضل الكتابات العديدة عن المخطوطات المنسوبة إلى ابن الأكفاني، دخل اسمه اليوم إلى حقلي: تاريخ الطب [9] ،

(1) يكتب بروكلمان (صاعد) مخالفًا بذلك كلّ ما ورد في كتب التراجم العربية، ومن غير المعروف: هل نقل بروكلمان هذه الكلمة عن إحدى المخطوطات التي اطلع عليها؟ أم أنه أخطأ في قراءة الاسم؟ وجلّ من لا يخطئ.

(2) عند الصفدي: السنجاري المولد والأصل.

(3) عند الصفدي: المصري الدار.

(4) انفرد عمر رضا كحّاله في (معجم المؤلفين) (7: 200) بالقول: (رضي الدين) ، وعنه نقل رمضان ششن في (مخطوطات الطب الإسلامي...) الصفحة 15.

(5) انفرد البغدادي في (هدية العارفين) (2: 155) بالقول (أبو الجود) .

(6) يذكر بروكلمان الاسم هكذا: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن برهان الدين إبراهيم. ويضيف (السخاوي) .

(7) في (أعيان العصر ... ) و (السلوك...) .

(8) في (تاريخ ابن قاضي شهبة) و (السلوك..) .

(9) لخّص ابن الأكفاني كتاب ابن أبي أصيبعة (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) وذلك تحت عنوان (روضة الألبّاء في أخبار الأطباء) .

... وكتب في الطب:

ـ النظر والتحقيق في تقليب الرقيق.

ـ غنية اللبيب في غيبة الطبيب.

ـ نهاية القصد في صناعة الفصد.

ـ كشف الرين في أحوال العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت