فهرس الكتاب
لم تذكره المصادر، لكنّ حاجي خليفة وجد له مخطوطة في الأستانة [1] ، وذكر بروكلمان مخطوطة أخرى في القاهرة [2] ، وتعْرَف اليوم مخطوطات أخرى [3] .
ينقسم الكتاب إلى قسمين [4] :
ويشتمل [5] على (علم الفصد وعمله) يعني المؤلف بذلك: الأمور النظرية اللازمة للطبيب الذي يقوم بالفصد، والأمور العملية أي تفصيلات إجراء هذا التداخل الجراحي.
ففي (الباب الأول) ـ علم الفصد ـ يذكر دواعيَ إجراء الفصد واستطباباته وشروطه، والأوقات المناسبة للقيام به، وإمكانية تكراره.. إلخ.
وفي (الباب الثاني) ـ عمل الفصد ـ يعدّد العروق التي تفصد، ويصف الطريقة المتّبعة، ويذكر منافعه في كلّ حالة، وأخطاره واختلاطاته، وطرق التوقّي منها، وكيفية معالجتها إلخ.
ومن العروق التي تفصد: عرقا الصدغين، والوداجيان، والصافنان، والأسلمان، وحبلا الذراع، إلخ.
والفصد تقليد قديم في الطب العربي، والمؤلفات [6] فيه كثيرة.
كشف الرين في أحوال العين
(1) حاجي خليفة: كشف الظنون 2: 1990.
(2) بروكلمان ط1 2: 137.
(3) انظر ششن: مخطوطات الطب.. 16. لندن ـ الجمعية الطبية الملكية ـ أولمان 179. بيروت 323 (MUSJ) (1922) انظر أولمان 179. المتحف البريطاني 10847 or أولمان 179. انظر كذلك: شبوح رقم 270.
(4) (ورتّبته على بابين) .
(5) عرضت الزميلة د. رمزية الأطرقجي محتوى هذا الكتاب في بحث كتبته عام 1996.
(6) لعلّ أقدمها رسالة كتبها أبو ماهر موسى بن سيّار المجوسي أستاذ علي بن العبّاس المجوسي.