فهرس الكتاب
7 ـ ابن عمرون: أخذ عنه في حلب [1] .
8 ـ محمد بن أبي الفضل المرسي: أخذ عنه في دمشق [2] .
تلاميذه:
أمضى ابن مالك جُلَّ حياته في التدريس، فقد عينه السلطان بَيْبَرَس مدرسًا في المدرسة العادلية بدمشق، وولاّه مشيخة الإقراء أيضًا. (( كما تصدّر للتدريس بحلب، وأمَّ بالسلطانية ) ) [3] ، ولمّا غادر دمشق إلى حلب توقف في حمص وحماة فتصدّر للتدريس فيهما [4] .
لقد كان له، لتنقله بين هذه المدن تلاميذ عدة، ولاسيما في دمشق، لكنه كثيرًا ما كان يفتقد من يحضر حلقته في المدرسة العادلية، وينتظر من يحضرُ يأخذُ عنه، فإذا لم يجد أحدًا يقوم إلى الشباك ويقول: القراءاتِ القراءاتِ، العربيةَ العربيةَ، ثم يدعو ويذهب ويقول: أنا لا أرى ذِمّتي تبرأ إلاّ بهذا، فإنّه قد لا يُعلم أنّي جالس في هذا المكان لذلك )) [5] .
(1) الوافي بالوفيات 3/159 وتعليق الفرائد 1/29 وغاية النهاية 2/181 والبغية 1/130 و2/231 ومفتاح السعادة 1/136 والنفح 2/421 والشذرات 5/339 وروضات الجنات ص710 ـ أما ابن عمرون فهو محمد بن عمرون، نحوي، تلميذ ابن يعيش، له شرح على مُفَصَّل الزمخشري، توفي سنة (649هـ) .
(2) غاية النهاية 2/180 ـ والمرسي محمد بن عبد الله، نحوي ومفسر، له: الضوابط النحوية في علم العربية، والإملاء على المفصَّل، توفي سنة (655هـ) .
(3) النجوم الزاهرة 7/244 والنفح 2/427 ـ والمدرسة السلطانية تعرف بالظاهرية أيضًا نسبة إلى مُنشئها السلطان الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي المتوفى سنة (613هـ) ، وأكلمها من بعده شهاب الدين أتابك العزيز سنة (630هـ) وتقع مقابل باب قلعة حلب، وهي اليوم مسجد صغير.
(4) غاية النهاية 2/180.
(5) غاية النهاية 2/181. ومثلّ ذلك في حاشية الخضري على شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 1/8.