فهرس الكتاب
1 ـ أن تكون جميع ألفاظ الفصل الأول متفقة اتفاقًا تامًا مع ما يقابلها من ألفاظ الفصل الثاني في الوزن والقافية [1] . ومن أمثلة وروده في الشعر قول ابن النبيه المصري [2] (من الكامل)
فَحَريقُ جَمْرِة سَيفه للمُعتَدِي ... ورَحِيقُ خَمْرَةِ سَيبِه للمُعتَفي
... فَحَريقُ جَمْرِة ... سَيْفه للمُعْتَدِي ... ورَحيقُ خَمْرَةِ سَيبه للمُعتَفي
... ... ... ... ... ... ... فَعيل
... ... ... ... ... ... ... فَعلَة
... ... ... ... ... ... ... ... فَعِله
... ... ... ... ... ... ... ... ... للمُفتَعِل
وقد جمعت ألفاظ الصدر والعجز بين المساواة في الوزن الصرفي والحرف الأخير.
ـ أن يرد بعض الألفاظ في الفصل الأول مخالفًا لما يقابله من ألفاظ الفصل الثاني. نحو ما ذكره ابن نباتة في أول خطبته:"الحَمْدُ لله عَاقِدِ أَزِمَّةِ الأُمُورِ بِعَزَائِم أَمْرِه وَحَاصِدِ أئمةِ الغُرورِ بقَوَاصِمِ مَكرِهِ. وَمُوَفِّقِ عَبيدِهِ لِمَغَانِمِ ذِكرِه وَمُحقِّقِ مَوَاعِيدِه بِلوَازِمِ شُكرِهِ" [3] .
2 ـ السجع المطرف:
2/أ ـ المطرف لغة: الطرْف بتسكين العين تحريك الجفون في النظر. ويستعمل هذا اللفظ مفردًا فلا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر. وتصاب العين بالطرفة بسبب البكاء والحزن. وطرف الشيء منتهاه [4] ، وتسمى الأصابع أطرافًا بالجمع فلا يفرد هذا الاسم إلا إذا أضيفت إلى الإصبع نحو: أشار بطرف إصبعه. والطرف العتيق من الخيل [5] .
(1) صفي الدين الحلي، شرح الكافية، ص 190.
(2) ابن النبيه المصري كمال الدين علي بن محمد بن الحسن الشاعر، ولد بمصر 560 هجري. ومدح الأيوبيين.
(3) ابن الأثير، المثل السائر، ج 1 ص 397، 3981.
(4) الخليل، العين، ج 7، ص 413.
(5) ابن منظور، اللسان مادة ( ط ر ف) .