ومنها يحث بعنوان:"التعدد المرفوض في تحليل أبي حيان النحوي"، كما قدّمت الدكتورة خيرية السقّاف بحثًّا بعنوان:"ضعف اللغة العربية الفصحى بين تعدد الأسباب وقصور مناهج البحث علميًا، بحث في النيابة والنقد التربوي."
وفي مجال عرض الكتب عرضَ محمد أجمل أيوب دراسة في كتاب"المجرد"لكراع النمل.
ـ قامت الباحثة د. نجوى أحمد صدقي الدجاني بتحقيق كتاب"مصارع العشاق"لمؤلفه جعفر بن أحمد بن الحسن السراج الذي عاش في القرن الخامس الهجري..
وقد صار هذا الكتاب أحد أهم المراجع التراثية في قصص العشق والحب منذ نهاية القرن الخامس الهجري إلى اليوم..
وعنوان الكتاب يدل على محتواه، فهو يقدم للقارئ أخبار ونوادر أهل العشق في زمن كانت البلاد الإسلامية فيه عرضة لخطر الغزو الخارجي الفرنجي الذي انتهى بسقوط القدس عام 492 للهجرة..
عاش جعفر بن أحمد بن الحسن السراج في بغداد، واشتهر في المشرق العربي والإسلامي بأنه صاحب علم واسع في الفقه وأنه أحد محبي العلم والأدب، غير أن هذا الشيخ الذي اتسع اهتمامه وعلمه في مختلف الحقول لم يستطع المؤرخون أن يثبتوا من أعماله سوى كتابه"مصارع العشاق"
لقد ضمن كتابه نوادر وقصصًا حول العشق وأحوال العاشقين، وحرص في الوقت نفسه على تحميله رسالة أخلاقية هادفة عبر توظيف قصص العشق لتكون في خدمة المجتمع ذي العقيدة القوية، ويصنف كتاب"مصارع العشاق"من حيث التبويب مع كتب تراثية أخرى مثل"طوق الحمامة"لابن حزم، و"كتاب الزهرة"لابن داود، لكن ما يميزه أنه ذو أثر مباشر، ويروي السراج حكاياه عن العشق بقالب أدبي بقصد بث رسالة في الأخلاق والعفة"وقد أشار باحثون عرب محدثون إلى أهمية استخدام القصص في استنهاض القيم والمثل العليا، والتحلي بالأخلاق الكريمة.."