على أن الإمام الآمدي، قد أشار إلى مدى حجِّيَّةِ رأي الصحابيّ على التابعي المجتهد من بعده، وانتهى إلى أن"المختار أنه ليس بحجة مطلقًا"حيث يقول ما نصه:"واختلفوا في كونه - كون رأي الصحابة ومجتهَدهِ- حجة على التابعين ومن بعدهم من المجتهدين، والمختار أنه ليس بحجة مطلقًا (129) "وهذا هو الراجح في نظري.
وكذلك الحكم في مدى حجية مجتَهَدات التابعين على تابع التابعين ومن بعدهم:"فإنه -أي مجتَهَدُ التابعي- ليس بحجة على من بعده من تابعي التابعين (130) وفي هذا من حرية الرأي، والاستقلال به ما لا ينقضي الإعجاب منه."
يتبع
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244