فهرس الكتاب

الصفحة 4317 من 23694

وفي الباب الثالث، وعنوانه (في الثقافة اللغوية) جمع المؤلف كثيرًا من الأمثلة على ظواهر للعربية في المفردات والتراكيب، منها الكليات والمترادفات والمشتركات والمثنيات والأضداد، كما أفرد فصلًا للتعريف بأبرز أعلام اللغة، وآخر لأبرز الكتب والمعجمات اللغوية، وثالثًا لأبرز المؤسسات اللغوية.

وانتقل المؤلف في الباب الرابع (في التقويم اللغوي) إلى الكلام على الفصيح والأفصح في اللغة معتمدًا على أمثلة من لغة القرآن الكريم، وفي فصل فتاوى وتحقيقات أتى بنماذج مما أقرته مجامع اللغة العربية في الألفاظ والتراكيب مسندة إلى مراجعها، وفي فصل تال تكلم على الأخطاء الشائعة وصنفها حسب الألفاظ والتراكيب أيضًا، وذكر وجوه الصواب فيها، وفي فصل بديلات فصاح أتى بالمقابلات الفصيحة لكلمات عامية تدور على ألسنة الناس.

ثم أنهى المؤلف كتابه بخاتمة فيها بعض أقوال في العربية من القرآن الكريم والشعر، وبعض طرائف لغوية تتصل بمضمون الكتاب، وبعدها ذكر المصادر والمراجع في مسرد خاص.

الكتاب مصدّر بمقدمة، ذكر فيها الباعث على التأليف وهو ما يلاحظ من ضعف لغوي فاش في صفوف المثقفين والطلاب، رأى ضرورة العمل الجاد للقضاء عليه، كي تنهض أمتنا على خيرما نرجو لها من سلامة وقوة وكمال، وفيها أيضًا كلام على محتوى الكتاب ومنهجه، فيه ذكر جمع المؤلف بين التراث والمعاصرة، وعنايته بترتيب الأمثلة المنوعة وتبويبها على نحو يسهِّل على القارئ المراجعة، كما ذكر أن الكتاب موجه في أكثره للمثقفين عامة وطلاب العلم، لعله يسهم في تحسين لغتهم وإغناء ثروتهم من الألفاظ والتراكيب الفصيحة والسليمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت