فهرس الكتاب
أن الهكسوس هم كنعانيون وعموريون من سكان سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، وقد وصلوا إلى مصر على فترات متقطعة، وكان بينهم عدد من الحثيين والحوريين وهؤلاء استخدمهم الهكسوس في سياسة الخيول وخدمتها. وقد وصل الهكسوس إلى مصر على فترات متقطعة ولكنهم حكموا مصر نحو قرن ونصف قرن من الزمن (1730-1580ق.م) .
والواقع أن الفترة التي يطلق عليها الباحثون فترة الهكسوس هذه الفترة التي يغفلها الباحثون هي في الحقيقة كسب حققته القبائل العمورية والكنعانية من سكان سورية ولبنان وفلسطين والأردن، هذا الكسب تمثل في وحدتهم أول مرة، فكونوا قوة ضاربة عسكرية ظهرت لفترة قرن ونصف قرن من الزمن، وقد أثرت هذه الفترة على جميع أوجه الحياة في فلسطين فعم البلاد رخاء اقتصادي وتجاري.
وهكذا يتضح لنا من العرض السابق أن فلسطين عربية كنعانية، وأن الهكسوس هم سكان فلسطين وسوريا ولبنان والأردن وهم عرب كنعانيون"وفي هذا رد علمي على دعاوى الصهاينة، ومناحم بيغن بأن العبرانيين من الهكسوس".
ففلسطين عربية كنعانية والهكسوس عرب كنعانيون انحدرنا منهم وحملنا صفاتهم وعبادتهم وأزياءهم وتقاليدهم حتى الآن في سورية ولبنان والأردن.
أهم المراجع:
(1) -د. وليم ف. أولبرت، مترجم، ص 85، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
(2) -د. جواد بولس، لبنان والبلدان المجاورة، ص 103-104، مؤسسة بدران وشركاه للطباعة والنشر، بيروت.
(3) -د. رشيد الفاخوري، جنوب غربي آسيا الشمالية وشمال أفريقيا، الكتاب الأول، ص 331.
(4) -د. فيليب حتي، سوريا ولبنان وفلسطين، مترجم، ص 157، 159.
د. محمد أبو المحاسن عصفور، معالم تاريخ الشرق الأدنى القديم، ص 138، 147.
(5) -د. جواد بولس، لبنان والبلدان المجاورة، ص 71.
(6) -د: العبرية: هي لسان كنعان كما ورد في أسفار اليهود، أي أنها ليست لغتهم ولكنهم تعلموها من الكنعانيين، وبهذا فالعبرية هي لغتنا وقد أخذها اليهود عن أجدادنا الكنعانيين.