فهرس الكتاب

الصفحة 5182 من 23694

وجاء (النصرة) بالضم مصدرًا واسمًا. ففي مفردات الراغب: (ونُصرة الله للعبد ظاهرة، ونُصْرة العبد لله هو نصرته لعباده، والقيام بحفظ حدوده ورعاية عهوده، واعتناق أحكامه واجتناب نهيه) . فجاء به مصدرًا. وفي أساس البلاغة (نصرة الله تعالى على عدوّه ومن عدوّه نصرًا ونُصرة) ، فجاء به مصدرًا أيضًا. وأكد ذلك صاحب التاج فقال: (نصر المظلوم نصرًا ونصورًا ونصرة بالضم، وهذه عن الزمخشري) ، وجاء فيه: (ونصره منه نصرًا ونصرة بالضم نجَّاه وخلصه. وفي البصائر: ونصرة الله لنا ظاهرة ونصرتنا لله هو نصرتنا لعباده والقيام بحفظ حدوده ورعاية عهوده وامتثال أوامره واجتناب نواهيه) .

وقد جاء الجوهري بالنصرة بالضم اسمًا فقال: (نصره الله على عدوّه ينصره نصرًا، و الاسم النصرة بالضم) . وكذلك قال ابن سيده في محكمه والفيومي في مصباحه.

وأكثر النصوص على أن (الولاية) بالفتح المصدر وبالكسر الاسم. ففي الصحاح: (وقال سيبويه الولاية بالفتح المصدر، والولاية بالكسر الاسم، مثل الامارة والنقابة بالكسر، لأنه اسم لما توليته) .

على أنه جاء في الإصلاح لابن السكيت من باب الفعالة بالفتح والفعالة بالكسر. (يقال دليل بين الدلالة بالكسر والدلالة بالفتح، وهي المهارة والمهَارة بالكسر والفتح من مهرت الشيء، والوِكالة والوَكالة، و الجِنازة والجَنازة والوِصاية والوَصاية، والجِراية والجَراية، والوِقاية والوَقاية، والوِلاية والوَلاية في النصرة، يقال هم على ولاية بالكسر ووَلاية بالفتح جميعًا...) ، فلم يفرق بين مصدر واسم.

وفي مفردات الراغب: (الوَلاية بالفتح، والوِلاية بالكسر، تولَّي الأمر) فجعلهما سواء.

وفي المصباح (ووليت الأمر إليه بكسرتين، وِلاية بالكسر توليته) ، فجعل المصدر بالكسر، وفيه: (والوَلاية بالفتح والكسر النصرة) فجَعلهما سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت