فهرس الكتاب

الصفحة 6425 من 23694

والصواب:"... (عقول) المكلفين"لأن معنى"العقوق"لا يتناسب وسياق الكلام إطلاقًا، ويؤيد هذا الوجه ما جاء من لفظة"القلوب"بعد تلك العبارة، التي يراد بها نفس معنى العقول: جاء بعدها:"والمعنى صَرِّحْ بجميع ما أوحي إليك وبيِّن كل ما أمرت ببيانه، وإن شق ذلك على بعض القلوب فانصدعت"ونقل المحقق عن نسختي"ا"و"ب"الوجه الذي استصوبناه.

باب المذهب الكلامي:

"في معرض الحديث عن المذهب الكلامي الواقع من الآيتين الأوليين من سورة الكوثر ص 40، س 16، ورد النص كالتالي:"... عطية الكوثر تعدل جميع العطيات... وكل عطية كان الشكر عليها جميع العبادات (لأنه r أمر بالصلاة والنحر والصلوة جامعة لجميع العبادات) فهي تعدل جميع العطيات، وإنما قلنا ذلك لأن المأمور به جميع العبادات البدنية.

ويلاحظ القارئ أن الكلام بهذا النظم لا يفيد المعنى، وفيه قلق واضطراب: وإنما يعطي المعنى إذا أخَّرت العبارة الموضوعة بين الهلالين إلى ما بين"جميع العبادات"و"البدنية"فينتظم الكلام على الشكل التالي:"... وكل عطية كان الشكر عليها جميع العبادات فهي تعدل جميع العطيات وإنما قلنا ذلك لأن المأمور به جميع العبادات (لأنه r أُمر بالصلاة والنحر والصلوة جامعة لجميع العبادات) البدنية...".

باب الالتفات:

1-"في البحث عن أقسام الالتفات"ص 44، س 12، جاء ما نصه:"... أو الانصراف عن التكلم إلى المخاطبة كقوله تعالى: ...".

والصواب:"أو الانصراف عن التكلم إلى الأخبار"ودليله كلام المؤلف بعيد ذلك:"ثم قال منصرفًا عن التكلم إلى الأخبار..."كما يشهد لذلك نفس الآية أيضًا.

3-أيضًا في معرض الكلام على الالتفات"ص 45، س 1، جاء نص كالتالي:"... أو الانصراف من التكلم إلى الأخبار كقوله تعالى: ]إن يشأ يذهبكم... وما ذلك على الله بعزيز["."

وكما يلاحظ القارئ ليست الآية مثالًا لهذا القسم من الالتفات، بل هي مثال للالتفات من الضمير إلى الاسم الظاهر.

باب الكناية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت