فهرس الكتاب

الصفحة 6750 من 23694

ولأن سورية بقيادة الرفيق حافظ الأسد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس الجمهورية وقفت وتقف في وجه مخططات أميركا وإسرائيل للسيطرة على المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية على نهج كامب ديفد الذي رفضته جماهيرنا، ولأنها أحبطت خطة أميركا التي قادت الدول الاستعمارية للسيطرة على لبنان وتقسيمه واحتلاله من جديد وواجهت بحزم المخططات والمؤامرات الامبريالية والصهيونية في المنطقة، وقادت حركة التحرر العربي مطالبة بالحرية وبحق تقرير المصير لشعبنا العربي عامة وللفلسطيني خاصة فقد قررت الامبريالية الأميركية والصهيونية بتخطيط وتعاون مع بريطانيا حصار سورية ومنعها من ممارسة دور تحرري في المنطقة، وقد مارست ضدنا حصارًا اقتصاديًا وسياسيًا بعد طرد القوات الأميركية من لبنان وإلغاء اتفاق /17/ أيار الذي فرضته إسرائيل على اللبنانيين بقوة الحديد والنار، وعندما لم تفلح بتركيع سورية لجأت إلى تشويه سمعتها الدولية، وبثت ضد أبنائها خاصة وضد العرب بشكل عام روح العداوة والعنصرية التي أخذت تفوح من بعض العواصم الامبريالية متهمة إياها بممارسة الإرهاب وتم التواطؤ بين أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية والإسرائيلية لافتعال قضية (هنداوي) في مطار لندن من أجل تصعيد حملة العداء ضد سورية وذلك تمهيدًا لشن عدوان مباشر عليها تحت ستار مقاومة الإرهاب، تدبره إسرائيل وأميركا وبريطانيا على نسق ما سبق ومارسته تلك الدول من إرهاب دولي في هذا العصر منذ حرب السويس وحتى آخر عمليات قوات التدخل السريع الأميركية مرورًا بالعدوان على السكن الشخصي للعقيد القذافي في طرابلس وبعمليات بريطانيا ضد جزر المالفيناس وممارسات الأساطيل الأميركية ضد الشعوب في البحار والمحيطات وتهديدها المستمر لتلك الشعوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت