فهرس الكتاب
(12) فتح القدير: جـ2، ص343- للكمال ابن الهمام- نيل الأوطار، جـ1، ص105 للشوكاني.
(13) ملاك الأمر، بكسر الميم، أي قوام الشيء، وما يتحقق به كيانه.
(14) لا تزوجوا، أصلها لا تتزوجوا، حذفت تاء المضارعة الأولى.
(15) جماع -بكسر الجيم وفتح الميم- أي جمع الفضائل- ويقال الخمر جماع الإثم- مختار الصحاح- المصباح المنير.
(16) أي أربع خصال.
(17) تربت يداك أي لصقتا بالتراب، إشارة إلى خسرانك إن لم تظفر بذات الدين، وآثرت عليها ذات الجمال والمال والحسب -المرجع السابق. وفي رواية"ذات حسن وجمال ونسب ومنصب ومال"- فتح القدير: جـ2، ص343.
(18) وفي رواية الطبراني:"خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك"-ورواه مسلم والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ"الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة"- ورواه أبو داود عن ابن عباس بلفظ"ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء، المرأة الصالحة، إذ نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته"وراجع نيل الأوطار: جـ6، ص104-108 للإمام الشوكاني.
(19) وقد جاء في الأحاديث ما ينذر بسوء المصير، وبنقيض ما طمح إليه المرء من نيل ثمار الثراء والجاه والجمال في المرأة، مع علمه بفساد خلقها، من مثل قوله ("من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلًا، ومن تزوجها لمالها، لم يزده إلا فقرًا، ومن تزوجها لحسبها لم يزده إلا دناءة".
(20) رواه أبو داود.
(21) السرخسي: المبسوط: جـ4، ص194.
(22) المرأة الودود هي التي تتودد إلى زوجها، وتستجيب جهدها لإرضائه، وتلبية رغائبه، ويعرف ذلك من معاشرة أمها لزوجها.
(23) رواه الطبراني والحاكم.
(24) جاء في الحديث:"عليكم بالأبكار، فأنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحامًا، وأقل خِبًَّا، وأرضى باليسير"رواه ابن ماجة والبيهقي، والطبراني.