فهرس الكتاب
ويبدأ الخليج العربي الحالي، حسب الطواف، من جبل كالون (الجبل الأخضر على الأرجح) وتنتصب عند مدخله جبال أسبون (بني عصب) وجبل سميراميس (لعله جبل كوه ـ أي ـ مبارك) وينتهي عند أبولوغو (الإبلة) وبسيتوخاركس (المحمرة) وفيه سوق عمانة الفارسية. وهنا يتم ما يتعلق بجزيرة العرب (الفصول 19 ـ 36) . وتستعرض الفصول 37 ـ 66 الباقية سواحل بلاد برسيده (فارس وكرمان) التي يحتلها الفرثيون، وبيلوشيستان وباكستان باختصار بالغ (في أربعة فصول) ، ثم ينتقل المؤلف إلى سواحل شبه جزيرة كاثياوار وشبه جزيرة الدكن، ويتحدث عنها بشيء من التفصيل النسبي، ويختم كلامه بإشارة عابرة إلى الصين والشرق الأقصى. ويذكر في الفصل 57 قطع السفن البحر العربي مباشرة منطلقة من قنا أو رأس التوابل إلى بنادر ساحل الدكن الغربية.
للبحث صلة
الحواشي:
(1) اعتمدنا في أداء الأسماء اليونانية اللفظ اليوناني الشرقي الصحيح المستعمل في اليونان سابقًا لاحقًا، لا لفظ الأوربيين لهذه اللغة على طريقة أرسموس، ثالتة بلهجة البحارة (كيني) ولهجة أثنية، ثالسة باللغة اليونانية الكلاسيكية.
(2) هيرودوتس، الكتاب الثاني.
(3) المجلة الجغرافية الأمريكية، مجلد 8، (1896) ، ص 623. يناقض هيرودوتس نفسه في مكان آخر عندما يقول أن نكاو باشر فتح القناة وأن داريوس أتمها والواقع أن سيتي الأول (1312 ـ 1298 ق. م.) من السلالة 19 شق هذه القناة ثم أصلحها نكاو الثاني، ونظفها داريوس، وسيأتي تفصيل كل ذلك فيما بعد.
(4) انحطت هذه القناة مع الزمن وتوقف استعمالها سنة 31 ق. م. إلى أن جاء الإمبراطور الروماني تراجانس وفتح حوالي سنة 106 ميلادية قناة ثانية تنتهي عند القلزم.
(5) بلينيوس، التاريخ الطبيعي، كتاب 6، فقرة 28.
(6) اسمها جزيرة ذيوسكوريذو باليوناينة، وهو تحريف الاسم السانسكريتي"دفييا سخاذاره"أي جزيرة السعادة أو مقر السعداء.
(7) سترابون، كتاب 17، 1 / 13.