فهرس الكتاب
(11) يطلق البدو على هذه الصواني اسم"المنسف"أو"اللقن"بالنسبة للمناسف الصغيرة. وتستخدم لتقديم الطعام في الولائم الكبرى والأعراس، وهذه المناسف معروفة في البادية السورية والمحافظات المتاخمة لها.
(12) يشير الكاتب إلى مسرحية موليير المسماة (Le malade imaginaire) .
(13) من المؤسف أن مدينة دمشق فقدت طابعها الشرقي ولم يتقيد المهندسون بالمزايا الإيجابية التي يتميز بها الفن المعماري المحلي، كما لم تأخذ طابع الدول الأوربية.
(14) البارات: جمع"بارة"وهي عملة عثمانية تعادل القرش الحالي أو أجزاء منه.
(15) لقد أتى ذلك اليوم بعد الاستقلال وقامت دائرة الآثار الوطنية بدمشق بالكشف عن هذا القوس وإزالة البيوت القديمة من حوله. ويقع بين نهاية سوق مدحت باشا وبوابة"باب شرقي بالقرب من بطركية الروم الأرثوذكس."
(16) كانت الراقصات المحترفات في الماضي القريب من أصل"غجري"غير عربي، ويطلق على هذه الفئة الغريبة العادات اسم"النور"وهو قوم رُحل يسكنون الخيم ويتنقلون من مدينة إلى أخرى لإحياء الحفلات أو السرقة أو الشحاذة.
(17) يلاحظ هنا وفي مواضع سابقة أن الرحالة يشدد على مسألة عدم زيارة بعض الأماكن من الأوروبيين كما يوصي بدراسة البعض الآخر، وهو أمر قد تكون الغاية منه المسح العلمي لكل شيء هام في الشرق، أو لأغراض التعرف على كل شيء استعدادًا للمرحلة التي كانت تعد لها بلدان أوروبا لاقتسام تركة"الرجل المريض"الإمبراطورية العثمانية، وهو الأرجح، خاصة وأن استطلاع بعض المواقع وصفها له صلته بالستراتيجية.
(18) أعتقد أن الرحالة يقصد الحديث عن المقبرة المسماة"مقبرة باب الصغير".
(19) الحقيقة أنني لم أسمع عن مثل هذه الأقاويل.
(20) أعتقد أن الرحالة يتكلم عن كنيسة الخضر في باب المصلى.