فهرس الكتاب
(49) ـ انظر حول ترجمة الكتاب ومراجعاته وشروحه:"انتقال مقالات ديوسقريديس إلى الثقافة العربية: ترجمة ومراجعة وشرحًا"، لإبراهيم بن مراد في مجلة"الصيدلي التونسي"، 6 (1982) ، (ص ص 44 ـ 48) .
(50) ـ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء، 2/ 48.
(51) ـ نفس المصدر، 2/ 133.
(52) ـ ابن البيطار: تفسير كتاب ديسقوريدوس، ص 1 ظهر.
(53) ـ انظر: ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء، 2/ 36.
(54) ـ انظر تفصيل الحديث عن تلك الشواهد في:"المصادر التونسية"، لإبراهيم بن مراد: 1 /126 ـ 128.
(55) ـ ابن الجزار: كتاب الاعتماد، ص ص 113 ظ ـ 114 و، وانظر نص هذه المقدمة محققًا في بحثنا"المصادر التونسية"1/ 132 ـ 133.
(56) ـ عدد المواد المعدنية 45، أما بقية المواد وعددها 14 فمختلفة الأنواع. والملاحظ أن عدد الأدوية التي تحدث عنها ابن الجزار قليل إذا قيس بما انتهت إليه معارف عصره، ولكن ذلك كان منه متعمدًا، فهو لم يتحدث عن الأدوية الحيوانية لأنه قد خصها بكتاب مستقل ولم يتحدث عن الأغذية ضمن الأدوية النباتية لأنه ألف فيها كتابًا هو"مصالح الأغذية"، وقد أوجز هو بنفسه أسباب اختصاره في كتابه بقوله:"واقتصرنا من كثير على قليل لوجوه: أحدها حب الاختصار وترك الآثار، والثاني أن أبينا ذكر الأدوية التي هي مجهولة في بلدان العرب وإن كانت عند أطباء العجم معروفة لقلة منفعتنا نحن بذلك، والثالث أن ما كان منها مشهورًا معروف والقول فيه يسير"ـ الاعتماد ص 216 وجه.
(57) ـ انظر مثلًا حديثه عن منافع"السوسن" (ص ص 151 و ـ 152) ،"السقمونيا" (ص ص 178 وـ 179 و) ، و"الغار" (ص ص 181 و ـ 182 و) ، و"الكرفس" (ص ص 199 ظ ـ 201و) ،"اليتوعات"، (ص ص 208 و ـ 209 و) .
(58) ـ ابن الجزار:"كتاب الاعتماد"، ص 129 ظ.
(59) ـ نفس المصدر، 202 و.
(60) ـ انظر مثلًا:"الاشقيل"، ص 162 و، و"الحرف"، ص 204 و.
(61) ـ مثال"الخيري"، ص ص 150 و ـ 150ظ.
(62) ـ مثل"الزراوند"، ص 144 و.