فهرس الكتاب

الصفحة 9050 من 23694

يحمي السرو البساتين من هجوم الرياح.

وورق السرو مفيد أيضًا للبساتين...

جففه القدماء... دقوه ناعمًا غبارًا...

ثم ذروه على أشجار التفاح... في وقت نوارها...

ثلاث مرات أو خمس مرات ذروا السرو الناعم الغبار...

ثلاث مرات خلال خمسة عشر يومًا...

فما عاد حمل التفاح يسقط...

عندما

*كان حمل التفاح يسقط كثيرًا... كانوا يثقبون أصل التفاح، ويدخلون في الأصل حجرًا...

ويضرب هذا الحجر قويًا حتى يغيب في الأصل...

وبطين أبيض يطين الثقب...

فما يعود حمل التفاح يسقط أبدًا...

*والحبة السوداء التي تنبت بين سنابل القمح...

كانت تُصر في خرقة...

وتعلق في عنق الشجرة مبلولة بالماء...

فتمسك الشجرة حملها....

ولا يسقط التفاح...

*وغريب الكلام... إنه كان يطوق عنق الشجرة (شجرة التفاح) ، من الأسفل... بدرع من الرصاص...

يغطى هذا بالتراب...

فيستمسك الثمر... على الشجر...

*التركيب:

تسطع الشمس...

ينتظرها الفلاح...

يقطع أغصان التفاح البارزة...

للشمس... من ناحية المشرق...

أو من طرف الجنوب...

أقوى الأغصان يقطع... وغالبًا ما ينتقي الفلاح أكثر الأغصان ثمرًا في العام المنصرم...

يقطع الفلاح مقدار شبر أو أكثر...

ويترك في آخر الأغصان من الأسفل مقدار شبر وأربعة أصابع... يبريها بريًا غير فاحش... فتصير الأغصان أقلامًا...

وتوضع في الماء لئلا يصيبها الهواء...

ثم يعيد الفلاح (أقلامه) إلى الشجرة التي يريد تقليمها...

فيقطع الشجرة بمنشار... ثم يشق فيها شقان...

ويدخل القلم المبري... ويوضع القشر مع القلم على الشق وضعًا محكمًا يلصق العظم بالعظم....

ويدخل في الشق الثاني... قلم آخر... شقان... وقلمان...

يطين عليهما بطين معجون بتبن...

وتشد خرقة من الكتان تصون هذا الطعم المصون...

تصونه من الهواء والماء...

ويكون ذلك في أول جريان الماء في العود.

حين يدفأ كل مبرود...

أما التراب الأحمر فلا يصلح لمثل هذه الأشياء...

لأنه يحرق الشجر إذا طين به...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت