القاعدة التي انتهت إليها اللجنة هي فهرسة كل ما يمكن أن يفهرس: الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة، والأمثال والأعلام والكتب التي رجع إليها في التحقيق، والكتب التي ذكرها المؤلف أو أخذ عنها، وإثبات ألفاظ الحضارة والمصطلحات العلمية والفنية.
وتراعى في فهارس الأعلام ما يأتي:
يبدأ فهرس الأعلام بالأسماء المبدوءة بألفاظ: ابن، ثم ابنه، ثم أبو، ثم أم، ثم بنت.
ولا تذكر هنا الصفحات إذا كانت الأسماء معروفة وإنما يحال على الاسم في موضعه من تتالي الحروف الهجائية، فالعلم: أبو اليمن الكندي: يذكر في"أبو اليمن"، ويذكر اسمه على جانبه: زيد بن الحسن، ويحال عليه، وتذكر أرقام الصفحات في حرف الزاي.
ثم تبدأ فهرسة الأسماء على ترتيب حروف الهجاء، بدءًا بالهمزة الممدودة (مثل آدم ونحوه) ثم ما يكون بعد ذلك: الهمزة والباب...
والألفاظ التي تداخلها الهمزة يراعى في موضعها الحرف الذي توضع عليه الهمزة.
وفي فهارس المصادر يذكر اسم الكتاب كاملًا، واسم مؤلفه ومحققه، أو مترجمه، ثم موضع الطبع وتاريخه الهجري أو الميلادي بحسب المدون على الكتاب. أما المصادر الأجنبية فيصار في تدوينها إلى النظام الأجنبي.
أما ألقاب التكريم أو الألقاب العلمية فلا مكان لها في الفهرسة.
وتوصي اللجنة بتقدير صنع الفهارس حق قدره، مادة ومعنى.
8-الطباعة والنشر:
1-ينتفع بأساليب الطباعة الحديثة وتطويعها للحرف العربي بما يضمن المحافظة على أصالته وجماله، وبما يحقق احتماله للشكل في موضعه المناسب من الحروف، دون إبهام أو إيهام.
2-تستعمل الأرقام العربية المشرقية دون غيرها.
ومن التوصيات الهامة التي أقرت:
تخصيص أستاذ كرسي لمادة تحقيق المخطوطات العربية في الجامعات العربية لتدريس هذه المادة، بغية توفير المتخصصين في هذا الميدان، وتوجيه طلاب الدراسات العليا نحو تحقيق التراث واعتبار العمل فيه جزءًا من متطلبات الحصول على الدرجات العلمية العالية.