-أما الريش فمزهَّر مخلوط مع ريش رمادي وأسود.
-والريش الأسود يتحول في فصل الخريف إلى لون بني داكن.
-والهُدهُد، طائر مُبهِر وهذا الإبهار ينتج عن جمال ريشه الأسود المقلم بالأبيض في الجناحين وفي الذيل.
حركة الهُدهُد وطيرانه:
يلجأ طائر الهُدهُد إلى حركات غريبة أثناء الطيران.. وله أطوار أغرب أثناء هذا التحويم. وهذا ما جعل الناس في القرون الوسطى في أوربا، ينسبون إلى الهُدهُد أعمال السحر.
الهُدهُد في الحضارات القديمة:
يملك الهُدهُد هيكلًا أنيقًا طريفًا لا مثيل له.. ولقد أذهل هذا الهيكل الإنسان منذ قدم الإنسانية..
-فقد شوهدت أشكال الهداهد محفورة على جدران المعابد في مصر واليونان.
-كذلك حفر الفراعنة على توابيتهم أشكال هذا طائر الجميل.
-وتعتبر الهداهد من المحرَّمات في الوصايا العشر.
-والهُدهُد كان يعتبر نجسًا بالنسبة للعبرانيين.
التصرفات:
مما لا شك فيه أن تصرفات الهُدهُد غريبة وشاذة.. ولم يعرف السبب في هذا الاضطراب وهذا الشذوذ إلى يومنا هذا.
فتلوَّن الريش:
يجعل الطائر يمر دون أن يلحظه الكثير من الطير والحيوان..
يمر وهذه الخفة في المرور والاختفاء سببها السعي لمحافظة الهُدهُد على سلامته.
والطيران الغريب:
الذي يكون على شكل عتبات، مثير للدهشة فعلًا.
فالهُدهُد لا يرفع جناحيه أثناء الطيران أكثر من الوضعية الأفقية، ليبقى الهُدهُد سرًا ولا يتحول إلى طائر مرفرف.
وبشكل فجائي، يتبدل طيران الهُدهُد (القفزي) نحو اتجاه آخر وبشكل آخر!!..
ويحدث كل شيء بسرعة وبديهية مما يجعل الهُدهُد بجناحيه الأفقين يبدو أقرب إلى الأسطورة..
القنزعة أثناء الوقوف والطيران:
الوقوف: عندما يقف الهُدهُد، تعود القنزعة فتنتصب على رأسه بعد أن كانت مائلة، ثم ترجع إلى وضعية الاسترخاء.
الطيران: تميل القنزعة نحو الخلف.. لكنها تنتصب أحيانًا عند الطيران.. فتجعل من الهُدهُد طائرًا محيرًا سحريًا.