فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1570

بخلاف الطعام، واللباس

منحة السلوك

قوله: بخلاف الطعام.

أي: لا يكره بيع الطعام، واللباس منهم (1) . والقياس أن يمنع منهم؛ لأن فيه تقويتهم إلا أنَّا تركناه (2) ؛ لما روي عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه: أمر ثمامة (3) ، أن يمير (4) أهل مكة (5) .

(1) الهداية 2/ 431، تبيين الحقائق 3/ 247، الاختيار 4/ 122، شرح فتح القدير 5/ 462.

(2) الهداية 2/ 431، تبيين الحقائق 3/ 247، المختار 4/ 122، العناية 5/ 462.

(3) هو ثمامة بن أثال بن النعمان بن سلمة الحنفي اليمامة، أبو أمامة، صحابي جليل، سيد أهل اليمامة، قاتل مسيلمة مع قومه الذين لم يرتدوا، وقاتل المرتدين من أهل البحرين وقتل بعد ذلك سنة 12 هـ.

الاستيعاب 1/ 203، الإصابة 1/ 211، الأعلام 2/ 100.

(4) الميرة -بالكسر-: جلب الطعام.

تاج العروس 3/ 552 مادة ماير، القاموس المحيط 4/ 301 مادة م ي ر، معجم مقاييس اللغة 5/ 289 باب الميم والياء وما يثلثهما مادة"مير"، مختار الصحاح ص 267 مادة م ي ر، المصباح المنير 2/ 587 مادة ما رَهُمْ.

(5) رواه البيهقي في دلائل النبوة 4/ 80 باب حديث الإفك. وذكره ابن هشام في أواخر السيرة 4/ 246.

وأصل القصة في صحيح البخاري 4/ 1589 كتاب المغازي، باب وفد بني حنيفة، وحديث ثمامة بن أثال رقم 4114، ومسلم 3/ 1386 كتاب الجهاد والسير، باب ربط الأسير وحبسه، وجواز المن عليه رقم 1764.

وتمامه: عن سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة -رضي الله عنه- يقول:"بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيلًا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ماذا عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان من الغد فقال: ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت