فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1570

والبداية في غسل اليدين والرجلين من رؤوس الأصابع، وتخليل اللحية،

منحة السلوك

لما روي عن عائشة -رضي الله عنها- (1) قالت:"كان النبي -صلى الله عليه وسلم-، يحِبُّ التيامن ما استطاع في شأنه كله، في طهوره، وترجُّله، وتنعُّله"رواه البخاري (2) .

الحادية عشرة: البداية في غسل اليدين، من رؤوس الأصابع (3) .

الثانية عشرة: البداية في غسل الرجلين من رؤوس الأصابع أيضًا (4) .

لفعله -صلى الله عليه وسلم- (5) هكذا في الفعلين (6) .

الثالثة عشر: تخليل اللحية (7) ، وهو سنة عند أبي يوسف (8) ؛ لما روي

(1) هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، أم عبد الله، الصديقة بنت الصديق، أم المؤمنين، وأفقه نساء العالمين، ولدت سنة 9 قبل الهجرة، لم ينكح النبي -صلى الله عليه وسلم- بِكْرًا غيرها، كانت عالمة بالفقه، والطب، والشعر. لم ينزل الوحي على الرسول في لحاف امرأة غيرها توفيت سنة 58 هـ.

الإصابة 4/ 359، أسد الغابة 7/ 188، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 350، الاستيعاب 4/ 356.

(2) في صحيحه 1/ 73 كتاب الوضوء باب التسمية في الوضوء والغسل رقم 165.

(3) بدائع الصنائع 1/ 22، تحفة الفقهاء 1/ 13.

(4) وكذا عند المالكية، والشافعية.

تحفة الفقهاء 1/ 13، بدائع الصنائع 1/ 22، الشرح الصغير 1/ 48، حاشية الدسوقي 1/ 101، مغني المحتاج 1/ 62، المجموع 1/ 426.

(5) لم أعثر عليه.

(6) أي في البداية في غسل اليدين من رؤوس الأصابع، والبداية في غسل الرجلين من رؤوس الأصابع أيضًا.

(7) تخليل اللحية: إيصال الماء إلى خلالها، وهو البشرة التي بين الشعر، مأخوذ من تخللت القوم إذا دخلت بين خللهم، وخلالهم.

المصباح المنير 1/ 181 مادة الخل، القاموس المحيط 2/ 101 مادة خ ل ل.

(8) وكذا عند الشافعية، والحنابلة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت