وغسل يوم الجمعة، والعيدين، وعرفة، وعند الإحرام سنة.
منحة السلوك
حكتها ميمونة -رضي الله عنها- (1) في غسله -صلى الله عليه وسلم-، كذا في صحيح مسلم، والجامع الترمذي، وسنن أبي داود (2) .
قوله: وغسل يوم الجمعة، والعيدين، وعرفة، وعند الإحرام، سنة (3) .
= وعند المالكية: فضيلة من الفضائل في الغسل.
تحفة الفقهاء 1/ 29، شرح فتح القدير 1/ 58، حاشية رد المحتار 1/ 157، العناية 1/ 58، نور الإيضاح ص 140، الجوهرة النيرة 1/ 11، بلغة السالك 1/ 65، القوانين ص 23، الوجيز 1/ 18، السراج الوهاج ص 21، شرح منتهى الإرادات 1/ 80، غاية المنتهى 1/ 180.
(1) هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية. أم المؤمنين وهي آخر امرأة تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. كانت من سادات النساء. قالت عنها عائشة -رضي الله عنها- كانت أتقانا لله، وأوصلنا للرحم. بايعت بمكة قبل الهجرة، وتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سنة 7 هـ. توفيت في سرف قرب مكة ودفنت به سنة 51 هـ.
سير أعلام النبلاء 2/ 278، شذرات الذهب 1/ 12، الإصابة في تمييز الصحابة 4/ 411، أسد الغابة 7/ 272.
(2) رواه مسلم 1/ 254 كتاب الحيض، باب صفة غسل الجنابة رقم 317، والترمذي 1/ 116، كتاب الطهارة باب ما جاء في الغسل من الجنابة رقم 103، وأبو داود 1/ 64 كتاب الطهارة باب الغسل من الجنابة رقم 245.
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: حدثتني خالتي ميمونة، قالت: أدنيت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه، وغسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض، فدلكها دلكًا شديدًا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامه ذلك، فغسل رجليه، ثم أتيته بالمنديل فرده.
(3) وكذا عند المالكية، والشافعية، والحنابلة.
الهداية 1/ 18، الكتاب 1/ 17، مراقي الفلاح ص 144، الكتاب 1/ 17، كشف الحقائق 1/ 13 شرح الوقاية لصدر الشريعة 1/ 13، المقدمات الممهدات 1/ 66، القوانين ص 22، متن أبي شجاع ص 27، التذكرة ص 48، المقنع 1/ 62، المحرر 1/ 20.