فهرس الكتاب

الصفحة 1331 من 1570

وتكره الخياطة في المسجد، وكل عمل من أعمال الدنيا. ويكره الجلوس فيه للمصيبة ثلاثة أيام، ويباح في غيره، والترك أولى.

منحة السلوك

قوله: وتكره الخياطة في المسجد، وكل عملٍ من أعمال الدنيا.

لأن المساجد بنيت لأداء الفرائض، حتى إن أداء النوافل في البيت أفضل.

قوله: ويكره الجلوس فيه. أي: في المسجد؛ للمصيبة ثلاثة أيام؛ لما قلنا. ويباح في غير المسجد، والترك أولى. لما روي عن جرير بن

= عباس، وابن ماجه 2/ 784 كتاب الأحكام، باب من بنى في حقه ما يضر بجاره رقم 2341 من طريق معمر، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لا ضرر ولا ضرار".

ورواه ابن ماجه 2/ 784 كتاب الأحكام، باب من بنى في حقه ما يضر بجاره رقم 2340، والبيهقي 10/ 133 كتاب آداب القاضي، باب ما لا يحتمل القسمة، من رواية موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم-:"قضى أن لا ضرر ولا ضرار"، ورواه أبو داود في المراسيل ص 294 باب الأضرار رقم 407 من رواية واسع بن حبان عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا ضرر في الإسلام، ولا ضرار".

ورواه الدارقطني 4/ 228 كتاب الأقضية رقم 86، والحاكم 2/ 57 كتاب البيوع، باب النهي عن المحاقلة، والمحاضرة، والمنابذة، والبيهقي 6/ 69 كتاب الصلح، باب لا ضرر ولا ضرار من طريق الدراوردي، عن عمر بن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد بلفظ:"لا ضرر ولا ضرار"، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير ص 584 رقم 9899 بالحسن.

وقال النووي في الأربعين النووية ص 95: وله طرق يَقْوى بعضها ببعض.

وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم في تعليقه على قول النووي 2/ 210: وهو كما قال، وقال في العلوم والحكم 2/ 211: وقال أبو عمرو بن الصلاح: هذا الحديث أسنده الدارقطني من وجوه، ومجموعها يقوي الحديث، ويحسنه، وقد تقبله جماهير أهل العلم، واحتجوا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت