ولو أضجع شاةً وسمَّى، ثم رمى السكين، وذبح بأخرى حَلَّ. ولو سمى على سهم، ثم رمى بغيره فقتل، لم يحل.
ولو قال في التسمية: بسم الله، محمدًا رسول الله، أو محمدٌ رسول الله بالرفع، أو اللهم تقبل مني، أو من فلان، حلَّ وكُره. ولو قال: ومحمدٍ بالجر
منحة السلوك
فأصاب صيدًا آخر حل؛ لتعلق التسمية بالآلة (1) .
قوله: ولو أضجع شاة وسمى، ثم رمى السكين وذبح بأخرى.
أي: بسكين أخرى حل؛ لعدم تعلق التسمية بالآلة (2) .
قوله: ولو سمى على سهمٍ، ثم رمى بغيره، أي: بغير ذلك السهم فقتل، لم يحل؛ لتعلق التسمية بالآلة.
قوله: ولو قال في تسميته: بسم الله، محمدًا رسول الله. يعني: منصوبًا من غير عطف، أو محمدٌ رسول الله بالرفع من غير عطف (3) ، أو قال: اللهم تقبل مني، أو من فلان، حل؛ لعدم الشركة، وكره؛ لوجود الوصل صورةً (4) .
قوله: ولو قال: ومحمدٍ بالجر. يعني: ولو قال: بسم الله، ومحمد
(1) بدائع الصنائع 5/ 49، تبيين الحقائق 5/ 298، البحر الرائق 6/ 169، كشف الحقائق 2/ 220، الوقاية 2/ 220.
(2) المبسوط 12/ 4، الهداية 4/ 395، الكافي للصدر الشهيد 12/ 4، حاشية رد المحتار 6/ 302، الدر المختار 6/ 302.
(3) تبيين الحقائق 5/ 288، الهداية 4/ 395، الدر المختار 6/ 302، حاشية رد المحتار 6/ 302.
(4) العناية 9/ 492، بدائع الصنائع 5/ 48، تبيين الحقائق 5/ 289، حاشية الشلبي 5/ 289، الدر المختار 6/ 299، حاشية رد المحتار 6/ 299.