فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1570

ومن أمَّ واحدًا أقامه عن يمينه مقارنًا له،

منحة السلوك

ثم إن تساووا في هذا المعنى أيضًا يقرع، فيقدم من خرجت قرعته، أو يكون الخيار للقوم، فيقدم من يختارونه (1) .

قوله: ومن أمَّ واحدًا أقامه عن يمينه مقارنًا له (2) .

لما روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال:"بِتُّ في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الليل، فأطلق القربة فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة فقمت، وتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني"

= تلام بعض الحكما في المسند ... ومنه نوع وضعه لم يقصد

نحو حديث ثابت من كثرت ... صلابة الحديث وهلة سرت

فتح المغيث للسخاوي 1/ 247.

وقال في تمييز الطيب من الخبيث ص 190: لا أصل له وهو موضوع عن غير قصد واتفق أئمة الحديث على أنه من قول شريك قاله لثابت لما دخل عليه.

وكذا قال في المصنوع في معرفة الحديث الموضوع ص 192 رقم 360.

توضيح الأفكار للصنعاني 2/ 88، وانظر تدريب الراوي ص 188.

(1) قال في العناية 1/ 349: وجملة القول: أن المستحب في التقديم، أن يكون أفضل القوم قراءة، وعلمًا، وصلاحًا، ونسبًا، وخُلُقًا، وخَلْقًا؛ اقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنه كان هو الإمام في حياته؛ لسبقه سائر البشر بهذه الأوصاف، ثم أمهم الأفضل فالأفضل.

وانظر: شرح فتح القدير 1/ 349، البحر الرائق 1/ 348، الدر المختار 1/ 558، تنوير الأبصار 1/ 558، حاشية رد المحتار 1/ 558.

(2) وإليه ذهب الحنابلة.

وذهب المالكية، والشافعية: إلى أنه يقوم متأخرًا عنه قليلًا؛ استعمالًا للأدب، وإظهارًا لرتبة الإمام على رتبة المأموم.

الكتاب 1/ 80، المختار 1/ 58، بداية المبتدي 1/ 61، الهداية 1/ 60، كنز الدقائق 1/ 136، الوقاية 1/ 54، كشف الحقائق 1/ 54، الشرح الصغير 1/ 164، أقرب المسالك ص 26، أسنى المطالب 1/ 222، حاشية الجمل على شرح المنهج 1/ 541، العمدة ص 19، نيل المآرب 1/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت