فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1570

والنجاسة مخففة، وهي: بول الفرس، وما يؤكل لحمه، وخرء ما لا يؤكل لحمه من الطيور،

منحة السلوك

وأما من الخبث؛ فلأن الصلاة مناجاة العبد مع ربه، فيجب أن يكون على أحسن الأحوال (1) ، وذا في طهارته، وطهارة ما يتصل به (2) .

وأما طهارة لباسه؛ فلقوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 4] .

وأما طهارة مكانه، فبالاقتضاء؛ لأنه إذا وجب في الثوب، وجب في المكان بطريق الاقتضاء؛ لأنه أَلْزَم للمصلي من الثوب، إذ لا وجود للمصلي بدونه (3) .

قوله: والنجاسة.

يريد أن يبين النجاسة المائعة، من المخففة، والمغلظة. ويريد أن يبين المخففة ما هي؟ والمغلظة ما هي؟ فتقدير كلامه: النجاسة على نوعين: أحدهما: مخففة، وهي: كبول الفرس، وبول ما يؤكل لحمه (4) ، وعند محمد طاهر (5) .

ومن المخفف: خرء ما لا يؤكل لحمه من الطيور، عند أبي حنيفة (6) .

(1) في ص:"هيئة".

(2) المختار 1/ 31، شرح فتح القدير 1/ 192، الهداية 1/ 36، مراقي الفلاح ص 245، الكتاب 1/ 50، تبيين الحقائق 1/ 95.

(3) تبيين الحقائق 1/ 69، شرح فتح القدير 1/ 192، الاختيار 1/ 45، الهداية 1/ 36.

(4) بداية المبتدي 1/ 38، الاختيار 1/ 34، الهداية 1/ 38، تحفة الفقهاء 1/ 51، تبيين الحقائق 1/ 73، مراقي الفلاح ص 187، كشف الحقائق 1/ 33.

(5) بداية المبتدي 1/ 38، المختار 1/ 34، شرح فتح القدير 1/ 192، كنز الدقائق 1/ 73، الكتاب 1/ 51، نور الإيضاح ص 187، الوقاية 1/ 32.

(6) المختار 1/ 34، تحفة الفقهاء 1/ 51، كنز الدقائق 1/ 73، الكتاب 1/ 51، نور الإيضاح ص 187، الهداية 1/ 38، الوقاية 1/ 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت