فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 1570

والتنعُّم بأنواع الفاكهة، مباح، وتركه أفضل.

والجمع بين أنواع الأطعمة حرام.

وكذا وضع الخبز على المائدة، أضعاف ما يحتاج إليه الآكلون،

منحة السلوك

قوله: والتنعُّم بأنواع الفاكهة مباح (1) ؛ لقوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172] .

قوله: وتركه أفضل.

لئلا ينقص في الآخرة من درجاته؛ لأنه متى أذهب طيباته في حياته، واستمتع بها، نقص من درجاته في الآخرة (2) .

قوله: والجمع بين أنواع الأطعمة حرام.

لأن ذلك إسرافٌ، وهو حرام (3) ؛ لقوله تعالى: {وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31] .

قوله: وكذا وضع الخبز على المائدة أضعاف ما يحتاج إليه الآكلون؛ لأنه إسراف فيكون حرامًا.

= البخاري في صحيحه 5/ 2151 كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء رقم 5354 عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.

(1) الاختيار 4/ 174.

(2) إذا كان ذلك من باب الإسراف، والترف، أو الأكل فوق الشبع، ونحوه، ما منع عنه المسلم، وإلا فإن ذلك يدخل في عموم قوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172] .

الاختيار 4/ 174.

(3) الاختيار 4/ 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت