ويحرم شرب لبن الأتن وأبوال الإبل: للتداوي وأكل لحم الإبل، والبقر الجلَّالة،
منحة السلوك
قوله: ويحرم شرب لبن الأتن.
لأن اللبن يتولد من اللحم، فصار مثله (1) .
قوله: وأبوال الإبل. أي: يحرم شرب أبوال الإبل؛ لأجل التداوي. وهذا عند أبي حنيفة (2) .
وعند أبي يوسف: يباح للتداوي (3) .
وعند محمد: يباح مطلقًا (4) . وقد مر في كتاب الطهارة (5) .
قوله: وأكل. أي: يحرم أكل لحم الإبل، والبقر الجلالة (6) ؛ لأنها تتغير (7) ،
(1) وفاقًا للثلاثة. ورخص في شربها عطاء، وطاووس، والزهري.
قال في المغني 11/ 66: والأول أصح؛ لأن حكم الألبان حكم اللحمان.
بداية المبتدي 4/ 412، الهداية 4/ 412، تبيين الحقائق 6/ 10، كشف الحقائق 2/ 229، كنز الدقائق 6/ 10، الشرح الصغير 1/ 323، جواهر الإكليل 1/ 218، أنوار المسالك ص 272، أسنى المطالب 1/ 567، الروض المربع ص 46، الإقناع للحجاوي 1/ 195.
(2) بداية المبتدي 4/ 412، الهداية 4/ 412، تبيين الحقائق 6/ 10، البحر الرائق 8/ 182.
(3) بداية المبتدي 4/ 412، الهداية 4/ 412، تبيين الحقائق 6/ 10، البحر الرائق 8/ 182.
(4) تبيين الحقائق 6/ 10، الهداية 4/ 412، البحر الرائق 8/ 182.
(5) في 1/ 102.
(6) الجلالة: هي التي تتبع النجاسات. والجلّة -بالفتح-: البعرة، وتطلق على العذرة.
طلبة الطلبة ص 214، المطلع على أبواب المقنع ص 382، لغة الفقهاء ص 170، المصباح المنير 1/ 106 مادة جَلَّ.
(7) اختلف الفقهاء في حكم أكل لحم الجلالة على ما يأتي: =