وصفته: أن يُهِلَّ بالعمرة والحج معًا من الميقات، فإذا دخل مكة بدأ بالعمرة، ثم بالحج،
منحة السلوك
"أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: كيف أهللت؟ قلت: أهللت (1) بإهلالك، فقال: إني سقت الهدي، وقرنت"رواه أبو داود، والنسائي (2) .
قوله: وصفته: أي: صفة القران: أن يهل، أي: يحرم بالعمرة والحج معًا من الميقات، ويقول: اللهم إني أريد العمرة والحج فيسرهما لي، وتقبلهما مني؛ لما تلونا، وروينا (3) .
قوله: فإذا دخل مكة بدأ بالعمرة، ثم بالحج (4) .
لقوله تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196] .
وكلمة"إلى"لانتهاء الغاية، فيقدم العمرة ضرورة، حتى يكون انتهاء
= 2/ 905 كتاب الحج، باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة رقم 1232 ولفظه:"سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"لبيك عمرة وحجة"من غير تكرار".
(1) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية.
لسان العرب 11/ 701 مادة هلل، القاموس المحيط 4/ 527 مادة هـ ل ل، مختار الصحاح ص 291 مادة هـ ل ل، المغرب ص 505 مادة أهلوا، تاج العروس 8/ 171 مادة هلل، الدر النقي 2/ 428، طلبة الطلبة ص 67، المطلع على أبواب المقنع ص 306.
(2) أبو داود 2/ 158 كتاب المناسك، باب في الإقران رقم 1797، والنسائي 5/ 158 كتاب مناسك الحج، باب الحج بغير نية يقصده المحرم رقم 2745، ورواه أيضًا البخاري في صحيحه 2/ 564 كتاب الحج، باب من أهل في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- كإهلال النبي رقم 1482.
(3) الكتاب 1/ 196، الاختيار 1/ 160.
(4) الهداية 1/ 167، مختصر الطحاوي ص 64، المختار 1/ 160، كنز الدقائق 2/ 43، بداية المبتدي 1/ 167، تبيين الحقائق 2/ 40، الاختيار 1/ 160، الأصل 2/ 318.