ويستحب إرخاء طرف العمامة بين الكتفين، إلى وسط الظهر.
منحة السلوك
وأما لبسُ الأسود فقد قال سعد بن أبي وقاص (1) :"رأيت رجلًا (2) على بغلةٍ بيضاء، على رأسه عمامة خز سوداء، وقال: كسانيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"أخرجه أبو داود (3) .
قوله: ويستحب إرخاء طرف العمامة بين الكتفين، إلى وسط الظهر (4) .
= وأحمد 2/ 227 بلفظ:"إذا رجل ذو وفرة به ردع وعليه ثوبان أخضران".
ولفظ النسائي الأخير 3/ 185، كتاب العيدين، باب الزينة للخطبة للعيدين رقم 1572 عن أبي رمثة قال:"رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه بردان أخضران".
ورواه أيضًا بهذا اللفظ"بردان أخضران"أحمد 4/ 163.
ولفظ أبي داود من طريق عبيد الله يعني ابن إياد، ثنا إياد، عن أبي رمثة قال:"انطلقت مع أبي نحو النبي -صلى الله عليه وسلم- فرأيت عليه بردين أخضرين".
لفظ الترمذي:"رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه بردان أخضران."
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد.
وقال النووي في المجموع 4/ 452: رواه أبو داود، والترمذي بإسناد صحيح.
(1) هذا وهم من المصنف فليس سعد بن أبي وقاص وإنما هو سعد الدشتكي.
نصب الراية 4/ 231، عون المعبود 11/ 83.
(2) الرجل: هو عبد الله بن خازم السلمي أمير خراسان.
عون المعبود 11/ 83.
(3) 4/ 45 كتاب اللباس، باب ما جاء في الخز رقم 4038 من حديث عبد الرحمن بن عبد الله الرازي، وأحمد بن عبد الرحمن الرازي، عن أبيهما قال: أخبرني أبي عبد الله بن سعد، عن أبيه سعد، قال:"رأيت رجلًا ببخارى على بغلة بيضاء، عليه عمامة خز سوداء، فقال:"كسانيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"."
قال في نصب الراية 4/ 231: سعد والد عبد الله لا يعرف.
وقد جاء في صحيح مسلم 2/ 990 كتاب الحج، باب جواز دخول مكة بغير إحرام رقم 1358. عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-"أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة وعليه عمامة سوداء".
(4) قال مالك: لم أدرك أحدًا يرسل ذؤابته بين كتفيه، إلا عامر بن عبد الله بن الزبير، وبين =