فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والقطن عندي أفضل.
ومستحب: وهو لبس الثياب الجميلة، للتجمل، والتزين، وإظهار نعمة الله تعالى.
منحة السلوك
قال المصنف: والقطن عندي أفضل. أي: من الكتان؛ لأنه لباس الصالحين.
قوله: ومستحب.
أي: المرتبة الثانية: مستحب: وهو لبس الثياب الجميلة للتجمل، والتزين، وإظهار نعمة الله تعالى (1) ؛ لما روي:"أنه -صلى الله عليه وسلم- كان له صوفٌ، وعلى كمّه علم حرير" (2) . ورُوي أن أبا حنيفة ارتدى برداء قيمته أربعمائة دينار. ورُوي أنه -صلى الله عليه وسلم- قال:"إن الله يُحب أن يرى أثر نعمته على عبده"رواه الترمذي (3) .
(1) الاختيار 4/ 177، روض الطالب 1/ 278، أسنى المطالب 1/ 278.
(2) رواه مسلم 3/ 1641 كتاب اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء رقم 2069. عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت: هذه جبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخرجت جبة طيالسة كسروانية: لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج: فقالت: هذه كانت عند عائشة -رضي الله عنها- حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.
(3) 8/ 44 كتاب الأدب، باب ما جاء أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده رقم 2820.
ورواه أيضًا البيهقي 3/ 271، كتاب صلاة الخوف، باب الرخصة للرجال في لبس الخز، وأحمد 2/ 182 من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال الترمذي 8/ 44: هذا حديث حسن.
ورمز له السيوطي في الجامع الصغير ص 116 رقم 1880 بالحسن.