وأركانها ستة:
منحة السلوك
وفائدة الخلاف: تظهر في جواز بناء النفل على تحريمة الفرض. فعندنا: يجوز، وعنده: لا يجوز.
وفيما إذا كبَّر مقارنًا لزوال الشمس. فعندنا: يجوز، وعنده: لا يجوز (1) .
قوله: وأركانها.
أي: أركان الصلاة ستة أشياء أيضًا (2)
(1) تحفة الفقهاء 1/ 96، الهداية 1/ 49، الاختيار 1/ 45، تبيين الحقائق 1/ 103، العناية 1/ 274، شرح شرح فتح القدير 1/ 274.
(2) وهي على سبيل الإجمال ما يلي:
1 -القيام.
2 -القراءة.
3 -الركوع.
4 -السجود.
5 -الانتقال من ركن إلى ركن.
6 -القعدة الأخيرة.
وعند المالكية: الفرائض: أربعة عشر فرضًا:
1 -النية للصلاة المخصوصة.
2 -تكبيرة الإحرام.
3 -القيام في الفرائض.
4 -الفاتحة.
5 -القيام للفاتحة في الفرض.
6 -الركوع من قيام.
7 -الرفع منه.
8 -السجود على الجبهة.
9 -الجلوس بين السجدتين.
10 -السلام.
11 -الجلوس للسلام.
12 -الطمأنينة.
13 -الاعتدال بعد الركوع والسجود وحال السلام وتكبيرة الإحرام.
14 -الترتيب. ويزيد بعضهم نية اقتداء المأموم بإمامه.
وعند الشافعية: أركان الصلاة: ثمانية عشر ركنًا:
1 -النية.
2 -تكبيرة الإحرام.
3 -القيام.
4 -قراءة الفاتحة.
5 -الركوع.
6 -الطمأنينة فيه.
7 -الاعتدال.
8 -الطمأنينة فيه.
9 -السجود.
10 -الطمأنينة فيه.
11 -الجلوس بين السجدتين.
12 -الطمأنينة فيه.
13 -الجلوس في آخر الصلاة.
14 -التشهد فيه.
15 -الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-.
16 -التسليمة الأولى.
17 -نية الخروج.
18 -الترتيب بين أركان الصلاة.
وعند الحنابلة: أركانها: أربعة عشر ركنًا:
1 -القيام.
2 -التحريمة.
3 -الفاتحة.
4 -الركوع.
5 -الاعتدال منه.
6 -السجود =