فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1570

ولا يصلى على باغ، ولا قاطع الطريق.

منحة السلوك

قيل: لا يغسل؛ لأنه في حكم الجزء (1) .

والمختار: أنه يغسل؛ لأنه نفس من وجهٍ، وجزء من وجهةٍ (2) ، فيغسل اعتبارًا بالنفوس، ولف في خرقةٍ؛ تكريمًا لبني آدم، ولا يصلى عليه (3) ؛ لما رويناه.

قوله: ولا يصلى على باغٍ، ولا قاطع الطريق (4) .

اقتداءً بفعل علي -رضي الله عنه-، في ترك الصلاة على البغاة (5) ؛ وقطاع الطريق في معناهم.

وقال الشافعي: يصلى عليهم (6) .

وكذلك لا يصلى على قاتل نفسه (7) ،

(1) ولا يسمى أيضًا، وهو قول: محمد بن الحسن، ذكره عنه الكرخي.

شرح فتح القدير 2/ 131، المبسوط 2/ 57، تبيين الحقائق 1/ 243، حاشية الشلبي 1/ 243، الهداية 1/ 99، العناية 2/ 131، الاختيار 1/ 95.

(2) العناية 2/ 131، المبسوط 2/ 57، شرح فتح القدير 2/ 131، تبيين الحقائق 2431، الاختيار 1/ 95، حاشية الشلبي 1/ 243.

(3) فيعطى حظًا من الشبهين.

العناية 2/ 131، شرح فتح القدير 2/ 131.

(4) رؤوس المسائل ص 197، بدائع الصنائع 1/ 304، تحفة الفقهاء 1/ 249.

(5) قال الزيلعي في نصب الراية 2/ 319: غريب.

وقال ابن حجر في الدراية 1/ 245: لم أجده.

(6) الهداية 1/ 102، تبيين الحقائق 1/ 243، العناية 2/ 131، البحر الرائق 2/ 200، شرح فتح القدير 2/ 131، الاختيار 1/ 95.

(7) وكذا عند المالكية، والحنابلة.

الشرح الصغير 1/ 202، حاشية البناني 2/ 107، شرح المحلي على المنهاج 1/ 338، قليوبي على شرح المحلي على المنهاج 1/ 338، الفروع 2/ 253، المستوعب 3/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت