ومن صلى مومئًا ثم صح فيها استقبل، ومن جُنَّ أو أغمي عليه يومًا وليلة قضى
منحة السلوك
يستأنف (1) ، والأصل ما مر (2) في جواز اقتداء القائم بالقاعد (3) .
قوله: ومن صلى مومئًا ثم صح فيها استقبل.
أي: الصلاة؛ لأن بناء القوي على الضعيف لا يجوز (4)
قوله: ومن جُنَّ (5) ، أو أغمي عليه يومًا وليلةً، قضى.
أي: قضى صلوات ذلك اليوم والليلة بعد الإفاقة (6) .
= الإكليل 1/ 56، أسنى المطالب 1/ 148، مغني المحتاج 1/ 155، نيل المآرب 1/ 184، الكافي لابن قدامة 1/ 206.
(1) العناية 2/ 7، بداية المبتدي 1/ 84، الاختيار 1/ 77، الهداية 1/ 84، شرح فتح القدير 2/ 7، كشف الحقائق 1/ 75، تبيين الحقائق 1/ 202، تحفة الفقهاء 1/ 193.
(2) في 2/ 242.
(3) تحفة الفقهاء 1/ 193، شرح فتح القدير 2/ 7.
(4) وذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة: إلى أنه ينتقل إلى ما هو أعلى من الإيماء، ويبني على صلاته.
نور الإيضاح ص 430، شرح فتح القدير 2/ 3، تبيين الحقائق 1/ 202، الاختيار 1/ 77، كنز الدقائق 1/ 202، الهداية 1/ 83، كشف الحقائق 1/ 75، جواهر الإكليل 1/ 56، منح الجليل 1/ 278، روض الطالب 1/ 148، مغني المحتاج 1/ 155، المحرر 1/ 128، المبدع 2/ 101.
(5) الجنون: زوال العقل، أو فساده، أو كونه مسلوبًا بحيث يمنع جريان الأفعال، والأقوال على نهج العقل إلا نادرًا.
أنيس الفقهاء ص 5، المغرب ص 94 مادة جنه، مختار الصحاح ص 48 مادة ج ن ن، التعريفات ص 92.
(6) وهذا استحسان، والقياس: أن لا قضاء عليه إذا استوعب الإغماء وقت صلاة كاملة؛ لتحقق العجز. =