فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1570

وكذا الرفع في القنوت، وتكبيرات العيدين الزوائد، وترفع المرأة حذو منكبيها،

منحة السلوك

والتفريج: هو النشر (1) .

قوله: وكذا الرفع في القنوت.

أي: وكذا رفع اليدين محاذيًا بإبهاميه شحمتي أذنيه في القنوت (2) ، وتكبيرات العيدين الزوائد، كما في افتتاح الصلاة (3) .

قوله: وترفع المرأة حذو منكبيها.

لأن مبنى حالها على الستر، وهو أستر لها (4) . وعند أبي حنيفة أنها

= 1/ 303، منية المصلي ص 300، منح الجليل 1/ 257، جواهر الإكليل 1/ 50، تحفة المحتاج 2/ 18، حاشية الشرواني على تحفة المحتاج 2/ 18، المقنع 1/ 141، الكافي لابن قدامة 1/ 128.

(1) فرج. من باب ضرب. والفُرجة: فرجة الحائط وما أشبهه، ويقال: بينهما فُرجة أي انفراج.

لسان العرب 2/ 341 مادة فرج، المصباح المنير 2/ 465 مادة فرجتُ، القاموس المحيط 3/ 465 مادة ف ر ج، معجم مقاييس اللغة 4/ 498 باب الفاء والراء وما يثلثهما مادة فرج.

(2) وعند الشافعية: يشير بظهر كفيه إلى السماء في كل دعاء؛ لرفع البلاء، ويبطنها إن سأل تحصيل شيء.

وعند الحنابلة: يرفع يديه إلى صدره حال قنوته، يبسطهما وبطونهما نحو السماء.

تبيين الحقائق 1/ 109، الهداية 1/ 50، شرح فتح القدير 1/ 288، العناية 1/ 288، عدة أرباب الفتوى ص 5، أسنى المطالب 1/ 292، مغني المحتاج 1/ 325، الروض المربع ص 87، منتهى الإرادات 1/ 226.

(3) تبيين الحقائق 1/ 109، الهداية 1/ 50، شرح فتح القدير 1/ 288، العناية 1/ 288، عدة أرباب الفتوى ص 5.

(4) وهي رواية محمد بن مقاتل، عن أصحاب أبي حنيفة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت